If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف الشفع بأنّه الزوج، وأمّا الوتر فهو الفرد، وتُسمّى الثلاثة وتر، وسُمّيت بذلك لكي لا تتشابه مع صلاة المغرب؛ فتُصلى ركعتين ثُمّ واحدة، ويجوز صلاتُها بتشهّد واحد، وتُصلّى الشفع ركعتين، ويُسنّ قراءة سورة الأعلى في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية سورة الكافرون، ثُمّ يسلّم المصلّي، وأمّا ركعة الوتر فيُقرأ فيها بسورة الإخلاص ثُمّ الرُكوع؛ لفعل النبي -عليه الصلاة والسلام- قال عبدالرحمن بن أبزى -رضي الله عنه- : (إنَّ رسولَ اللَّهِ كان يوترُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإذا فرغَ قالَ: سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ)، وإذا أراد المُسلم صلاتُها مُتّصلة فإنّه لا يجلس بعد الركعة الثانية، وإنّما يجلس للتشهّد الأخير فقط الذي يكون بعد الركعة الثالثة، وتجوز صلاتها بخمس، أو سبع، أو تسع ركعات ويجوز الاقتصار على ركعةٍ واحدةٍ؛ لحديث النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (الوِترُ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ، فمن أحبَّ أن يوترَ بخمسٍ فليفعَلْ ومن أحبَّ أن يوترَ بثلاثٍ فليفعل، ومن أحبَّ أن يوترَ بواحدةٍ فليفعَلْ).