النيّة الصادقة ويقصد بها أن ينوي المسلم أداء هذه الصلاة بهدف التقرّب إلى الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته، فمن المعروف بأنّ الله يحب الإنسان الذي يتقرّب إليه بالنوافل وصلاة التطوع.
طهارة المكان الذي يصلي فيه العبد المسلم وكذلك التاكد من طهارة الملبس.
الوضوء، بأن يغسل المسلم وجهه وأطرافه بالكيفيّة التي علّمنا إيّاها الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
استقبال القبلة.
التكبير بأن يضع المسلم يديه بمحاذاه أذنيه معلناً بدء صلاة هذه النافلة.
دعاء الاستفتاح.
قراءة سورة الفاتحة وما تيسر للإنسان من سور القرآن الكريم وآياته.
الركوع لله سبحانه وتعالى، وذلك بأن يحني المسلم جسده، حيث يصبح ظهره بشكلٍ أفقي، ويردد في هذه الخطوة:"سبحان ربي العظيم" ثلاثاً.
الوقوف من الركوع وحمد الله سبحانه وتعالى بأن يقول:"سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد".
السجود، وتكون هذه الخطوة بأن يضع المسلم وجهه وجبهته وباطن كفيه وقدميه وركبتيه على الأرض مباشرةً في تسليم مباشر للخالق جلّ وعلا، وبأن يقول:"سبحان ربي العظيم ثلاثاً".
القيام من السجود في الخطوة التي تعرف باسم الاستراحة ما بين السجدتين.
السجود الثاني ويقول المسلم مثل ما قال في السجدة الأولى، ويمكن للمسلم أن يدعو الله بما شاء أثناء سجوده، فمن المعروف بأنّ العبد أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجد.
القيام للركعة الثانية والقيام بنفس الخطوات السابقة حتى التشهد والصلاة الإبراهيميّة والتسليم يميناً ويساراً.
الاستعداد لأداء الركعة الأخيرة، والتي هي عبارة عن نفس الخطوات السابقة، ولكن يقرأ المصلي فيها التشهد والصلاة الإبراهيميّة ويسلّم.
ملاحظة: للمسلم حرية الاختيار في تأدية هذه النافلة، فإمّا أن يصليها مثنى مثنى وينهي صلاة الوتر بركعة واحدة ويقرأ التشهد فيها ويسلّم فيما يعرف بالوصل، أو بإمكانه أن يصلي الصلاة كاملة ولا يقرأ التشهد إلا في الركعة الأخيرة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.