العربية  

books legendary waves

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الموجات الأسطورية (Info)


بحلول سنة 1826، أبلغ العالم والضابط البحري الفرنسي جول دومون دو أورفيل على أنه كان ثلاثة من زملاء شاهدين على موجات وصل ارتفاعها 33 مترا (108.3 قدم) في المحيط الهندي، لكنه ووجه بسخرية علنية من زميله العالم فرانسوا أراغو. لأنه كان معروفا على نطاق واسع في تلك الحقبة أنه لا يمكن لأي موجة تجاوز علو 9.1 متر (30 قدما). تكتب سوزان كيسي (مؤلفة) قائلة في هذا الشأن أن الكثير من هذا الإنكار كان نتيجة لكون من شهدوا على الموجة المارقة كانو قلة، أغلبهن أبلغ عن ذلك بعد اختراع الهيكل الصلب المزدوج للسفن انطلاقا من القرن العشرين، "قبل ذلك، فإن الذين تصادفوا مع موجات مارقة بعلو 100 قدم لم يعودوا في الغالب لكي يحدثوا الناس عن ما عاشوه".

على مدى ما يقرب من 100 عام، استخدم علماء المناخ وأخصائيوا الأرصاد الجوية والمهندسون ومصمموا السفن نظاما رياضيا يسمى الدالة الغاوسية (أو النموذج الخطي القياسي) للتنبؤ بارتفاع الموجة. يفترض هذا النموذج أن ارتفاع الموجات يختلف بطريقة منتظمة حول قيمة متوسطة. خلال بحر عاصف بارتفاع موجة كبيرة يبلغ 12 مترا (39.4 قدم)، يقترح هذا النموذج أنه لن تكون هناك تقريبا أية موجة بارتفاع يفوق 15 متر (49.2 قدم). ارتفاع الأمواج إلى علو 30 مترا (98.4 قدم) أمر وارد، ولكن يمكن أن يحدث مرة واحدة فقط خلال كل10 آلاف سنة. لقد كان حينها هذا الافتراض الأساسي مقبولا بشكل جيد، حيث اعترف به على أنه تقريبي. فكان استخدام شكل غاوس في نمذجة الموجات هو الأساس الوحيد لجميع النصوص تقريبا حول هذا الموضوع طوال ال 100 سنة الماضية.

كتبت أول مادة علمية معروفة عن موجات المارقة (موجات النزوة) من قبل الأستاذ لورانس درابر في سنة 1964. من خلال هذه الوثيقة، التي وصفت على أنها "مقال أساسي"، قام بتوثيق جهود المعهد الوطني لعلوم المحيطات في أوائل الستينيات حول تسجيل ارتفاع الموجات، حيث كانت أعلى موجة من هذا النوع قامو بتسجيلها في ذلك الوقت بارتفاع حوالي 67 قدما (20.4 متر). كما وصف درابر أيضا فجوات الموجة الغريبة.

Source: wikipedia.org