تُعدُّ الدراسات حول الآثار الجانبية لزيت الجوجوبا شحيحة، ولكنّ هذا المُنتج يُعتبر آمناً للاستخدام كعلاجٍ موضعيّ، ولكن قبل استخدام زيت الجوجوبا فإنّه يُفضّل إجراء اختبار على البشرة لاستبعاد الإصابة بالحساسية، كما يجب عدم استخدام زيت الجوجوبا النقيّ مباشرةً على البشرة؛ وعوضاً عن ذلك فإنّه يجب خلط زيت الجوجوبا مع عاملٍ آخر؛ مثل: هُلام الصبّار، أو زيت جوز الهند، ومن أهم المحاذير المرتبطة بهذا الزيت:
- التطبيق على الجلد: من المرجح أن يكون زيت الجوجوبا آمناً بالنسبة لمعظم الناس عند تطبيقه على الجلد، ولكن يمكن أن يُسبب بعض الآثار الجانبية؛ مثل: الطفح، والحساسية، ويجب الانتباه إلى أنَّ الاستخدام المطوّل قد يسبب تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص بعد استخدام الزيت بشكلٍ ثابت.
- التناول عبر الفم: فمن المرجح أن لا يكون زيت الجوجوبا آمناً عندما يؤخذ عن طريق الفم، وذلك لأنَّه يحتوي على مادةٍ كيميائيةٍ تسمى حمض الإروسيك (بالإنجليزيّة: Erucic acid)؛ الذي يمكن أن تسبب آثاراً جانبيةً خطيرةً؛ مثل: تلف القلب، وغيرها.
- الحمل والرضاعة الطبيعية: إذ يُعتبر وضع الجوجوبا على الجلد أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية آمناً، ولكن من غير الآمن أن يؤخذ زيت الجوجوبا عن طريق الفم.
Source: mawdoo3.com