العربية  

books joining the taliban

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

انضمامه إلى حركة طالبان (Info)


كان لا زال مشغولا بالدراسة حين بدأ الملا محمد عمر المجاهد حركة طالبان وأعلن الجهاد ضد الظلم والفساد الذين حوّلا البلد إلى جحيم يكتوي بنارها كل من يسكن فيه. فما أن سمع داد الله بالحركة حتى سارع إليها وانضم إلى صفها ليعمل جاهداً لتطبيق حكم الله في هذا البلد. فترك دراسته مرة أخرى وجمع حوله عشرين طالباً من إخوانه وبدأ الجهاد المسلح تحت قيادة الملا محمد عمر المجاهد

وبدأ برفقة إخوانه العشرين بطرد المفسدين من مديرية ” بنجوايي ” ثم تابع سيره في تطهير البلد من المفسدين بدءً بمديرية ” بولدك ” الحدودية ومروراً بـ ” تخت بول ” ومطار قندهار ووصولاً إلى مدينة قندهار وجميع مديرياتها.

وقد برز داد الله في هذه المعارك كقائد محنك يتحلى بالدهاء والإقدام يقود إخوانه من نصر إلى نصر بإذن الله، يشق لهم الطريق بصبره وإقدامه وتوكله على الله.

وبعد السيطرة الكاملة على قندهار توجه إلى مسقط رأسه ولاية ” أوروزجان ” واستخدم هناك أسلوب الدعوة وإقناع الناس بإفادية حركة طالبان فكان لهذا الأسلوب أثره العظيم حيث لم تقع هناك أية معركة ضد طالبان وانضمت الولاية كلها لطالبان من دون قتال ودماء.

وبعد السيطرة السلمية على محافظة ” أروزجان ” توجه إلى محافظة هلمند وفتح فيها مديرية ” سنجين ” ثم عبر فيها إلى محافظة ” فراه ” واستولى على مديرية ” دلارام ” الواقعة على الطريق الممتد بين قندهار وهرات.

وبعد إحكام السيطرة على المناطق المفتوحة توجه إلى محافظة ” زابل ” التي توصل قندهار بالعاصمة كابول ففتح زابول وغزني ووردك إلى أن وصل إلى “ميدان شهر” على مشارف كابول. ثم اتجه إلى الشرق ليفتح ولاية ” لوجر” برفقة إخوانه المجاهدين الآخرين إلى أن أطل على مدينة كابول من خط النار الأول في مديرية ” تشهار آسياب ” التي تبعد عن قلب مدينة كابول بحوالي عشرين كيلو متراً تقريباً.

وبعد فترة وجيزة من البقاء في خط النار الأول في ” تشار آسياب” أُرسل بأمر القيادة العليا مرة أخرى إلى هلمند ليواصل فتوحاته بنصر الله له ثم بحنكته الحربية إلى محافظتي ” فراه” وهرات الغربيتين.

كان داد الله لا زال في الولايات الغربية حين شوهدت تحركات هجومية للعدو على جبهة ” تشهار آسياب” في كابول التي كانت لا زالت تحت سيطرة العدو، فأرسلته القيادة مرة أخرى إلى كابول فخاض فيها معارك ضارية حتى فقد في إحدى المعارك رجله اليسرى نتيجة انفجار لغم مضاد للأفراد وقت الهجوم على خط العدو.

وبعد هذه المعارك كانت جروحه لا زالت لم تندمل حتى قاد إخوانه لفتح المحافظات الجنوبية الشرقية، فدخل أولاً إلى ” كرديز”مركز محافظة “بكتيا” ثم ذهب إلى ” خوست” ومنها عطف على ” سبينه شكه ” في السفوح الجنوبية للجبل الأبيض ” سبين غر ” ليشق منها طريقه إلى ” جلال آباد” مركز محافظة ” ننجرهار”.

وقد استطاع المجاهدون بفضل الله أن يسيطروا على هذه المناطق الشاسعة خلال مدة قصيرة جداً.

وبعد إحكام السيطرة على جلال آباد عقد المجاهدون مجلسا عسكريا لفتح كابول العاصمة، وكان داد الله يقود آلاف المجاهدين برفقة المجاهد الكبير ” الملا بور جان” وفتح الحزام الأمني لمدينة كابول في منطقة ” بول تشرخي ” والمناطق الشرقية الأخرى للمدينة. دخل إلى قلب المدينة وذهب ليسيطر على مطار كابول الدولي وقد أصيب بجروح في يده اليمنى في معركة السيطرة على المطار، ولم توقفه هذه الإصابة عن التقدم لإتمام السيطرة على بقية نواحي العاصمة.

وفي عام 1996م عُيّن بمرسوم خاص من أمير المؤمنين قائداً للفيلق المركزي في العاصمة كابول إلى جانب قيادة خط النار الممتد من محافظة “كابيسا” إلى مديرية ” شكر درة” في شمال كابول.

وتقدم برفقة إخوانه المجاهدين نحو الولايات الشمالية عن طريق فتح ممرسالنك في نفس العام وحوصر مع 1600 من إخوانه المجاهدين في “بغلان” في نكبة مزار شريف المعروفة التي حدثت نتيجة غدر الجنرال الأوزبكي عبد المالك والتي كان ضحيتها ما يقرب من عشرة آلاف مجاهد.

كان تحت المحاصرة من جميع الجهات، وكانت جميع طرق التموين والمدد قد أغلقت أمامه وحالت جبال “هندوكوش” بينه وبين كابول، ولكنه استطاع أن يفك الحصار في منطقة ” بولي خمري” وخرج سالما مع جميع إخوانه ليفتحوا ولايات ” بغلان” و“قندوز” وفيما بعد “تخار” و”سمنجان” و“مزار شريف” و“حيرتان” على شاطئ نهر “جيحون”.

وبعد فتح هذه الولايات تحدد خط النار بين طالبان وبين العدو، وكان هذا الخط من شمال وادي ” بنجشير” مروراً بجنوب “تخار” إلى ولاية ” بدخشان”, وقد عُيّن الشهيد داد الله مسئولا عسكريا عن هذا الخط.

وكان يتفقد أحوال الخط ويراقب مواضع العدو ثلاث مرات يوميا براً ومن خلال دورات تفقدية بواسطة المروحية أو الطائرة النفاثة التي كانت تستخدم لتدريب الطيارين، كان يقود المعارك ويرفع من معنويات المجاهدين ويتفقد أحوال السكان، وبعد هذه المهمة الخطيرة أرسله أمير المؤمنين إلى ولاية ” فارياب ” في شمال غرب أفغانستان وأصيب هناك مرة أخرى بطلقة بيكا (P.K) في كتفه في معركة مواجهة بينه وبين مليشيات “دوستم” الشيوعي، وقد بقيت تلك الطلقة إلى يوم استشهاده في عموده الفقري. وبعد أن برئ من جرحه أُرسل مرة أخرى إلى ولاية بغلان ليقضي على وكر الإسماعيلية الشيوعيين في وادي “كيان” وعندما تم له فتحها أُرسل إلى ولاية “باميان” ومنها أُرسل إلى ” تخار” في شمال شرق أفغانستان لتقوية صفوف المجاهدين في خطوط النار الأولى، وبعد أن اطمأن من مهمته أعيد إلى كابول ليستلم قيادة جبهة شمال كابول فلم يلبث فيها طويلاً حتى هجمت أمريكا على أفغانستان.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Taliban Fighter

Taliban Fighter

 

 
(2)
Taliban Fighter

Taliban Fighter