If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سهّل "محمد مأمون دركزنلي" لزمار الوصول إلى الأردن في بداية الثمانينات والاتصال بزعيم "الطليعة المقاتلة" وقتذاك بهدف الدخول إلى سورية لـ"الجهاد والاستشهاد فيها". بقي في الأردن نحو شهر لكنه لم يستطع الدخول إلى سورية بسبب تكثيف الدوريات الأمنية على الحدود خلال الفترة التي شهدت قيام "الأخوان" بعمليات ضد النظام السوري، عاد إلى ألمانيا حيث جرت مزاوجة بين "الطليعة" و"القاعدة" فركز لاحقاً على الجهاد في أفغانستان وشارك في القتال هناك في العام 1991 ثم في الشيشان وكوسوفو والبوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995 و"تدرب على المتفجرات والسموم". وكان يتحرك تحت غطاء التجارة بالأدوات الكهربائية بين باكستان وأفغانستان.
عاد زمار في العام 1997 من أفغانستان إلى ألمانيا ما لفت انتباه الألمان، وبعد إلقائها القبض على ممدوح محمود سالم في العام 1998 بدأت السلطات الألمانية بمراقبة نشاطاته في مسجد "القدس" في هامبورغ حيث كان يقوم بعمليات الدعوة إلى "الجهاد في سبيل الله". وأخذ يركز جهده على الشباب العرب الذين يترددون على مساجد هامبورغ واستطاع تجنيد محمد عطا وزياد الجراح ومروان الشحّي وأرسلهم إلى أفغانستان في العام 1998 استعداداً للانتقال إلى أميركا للتدرب على الطيران بإشراف خالد الشيخ خال رمزي يوسف، الذي يعتقد أنه "هندس" العملية وأشرف على تدريبهم لتنفيذ العملية ثم عاد إلى أفغانستان قبل حصول التفجيرات بنحو عشرة أيام.
تأكد حضور زمّار اجتماعات في منزل محمد عطا في هامبورغ في شباط فبراير 1999 ضمت اليمني رمزي بن الشيبة والألماني سعيد بهاجي اللذين يعتقد بمشاركتهما في التخطيط لتفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ثم عثر لاحقاً على كتب دينية في منزل بهاجي مهداة بقلم زمّار وتوقيعه. وتبين أن فترة انخراط المجموعة في "القاعدة" تعود إلى نهاية 1998 وبداية 1999 قبل إرسالهما إلى هناك، والواضح أن زمار "لعب دوراً قيادياً وحاسماً في تجنيد مجموعة من الجهاديين، بعد استقطابهم وترتيبهم استعداداً للذهاب إلى أفغانستان" التي زارها بنفسه لحضور دورات تدريب لبعض منفذي التفجيرات.