If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع بداية الثورة الفلسطينية عام 1936، سمحت سلطات الانتداب البريطاني بإنشاء قوة الشرطة للمستوطنات اليهودية، التي تتألف من أعضاء من الهاجاناه، تُسمّى "نوتريم"، وبعد أن خدم دايان لفترة وجيزة كدليل في الجيش البريطاني، تجند في شرطة الاستيطان اليهودي. وفي ديسمبر 1937 التحق بدورة لقادة الأقسام تحت إشراف إسحاق ساديه، من مؤسسي الهاجاناه والبلماح، وكان من بين المتدربين تحت إمرته إيغال آلون من قيادات البلماح وقيادات إسرائيل لاحقَا. في 1938-1939 كان عضوا في "الوحدات الميدانية" بقيادة ساديه والدوريات الليلية الخاصة بقيادة ضابط المخابرات الإنجليزي أورد وينجت والتي تميزت بخفة الحركة والانقضاض السريع على المراكز العربية ليلاً، في هذه الأُطر تعلم العقيدة القتالية الهجومية، التي استخدمها خلال حياته العسكرية.
ابتدع ديان في هذه الفترة طريقة أطلق عليها "البرج والسور"، لإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة بشكل خاطف، وتحت أنف الإنجليز، إذ تستولي مجموعة مسلحة على قطعة من الأرض ليلاً وتنشئ عليها برجا للمراقبة وتنصب بعض الخيام وتحفر حولها الخنادق وتحيطها بالأسلاك الشائكة، أقامت الهاجناه 53 مستوطنة من هذا النوع بين الأعوام 1936 و 1939.
في بداية الحرب العالمية الثانية حظرت بريطانيا النشاط العسكري، إلّا أن دايان اُُسِر مع مجموعة من 43 متدرب لديه عند محاولتهم الهرب بعد كشف معسكر تدريبهم، حيث داهمتهم قوة عربية وفيما بعد تم اعتقالهم وتحويلهم للمحاكمة، حُكم عليهم بـ 10 سنوات سجن في قلعة عكا القديمة، إلّا أنهم خرجوا لاحقا بعد تدخل الزعيم الصهيوني حاييم وايزمان في فبراير عام 1941.