العربية  

books investigation and the first military trial

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التحقيق وأول محاكمة عسكرية (Info)


علمت زوجة ألفريد دريفوس بخبر اعتقاله بعد أن جائها شخصين وقاموا بتفتيش المنزل. وفُزعت عندما أمَرها "دو باتي" بكتم خبر اعتقال زوجها وشدد عليها بقوله لها " إذا بحتي بكلمة، كلمة واحدة، ستقوم الحرب الأوروبية ! ". أُودِع "ألفريد"، بشكل غير قانوني.، في سجن سري حيث كان يقوم "دو باتي" باستجوابه كل يوم ليلاً ونهاراً لكي يعترف ولكن كل محاولاتِه باءت بالفشل. من كان يَدعَم دريفوس معنوياً هو القائد "فورزينتي"، قائد السجون العسكرية بباريس، وكان مؤمِن ببراءة "دريفوس". في 29 أكتوبر، كُشِفَت القضية في جريدة " الكلمة الحرة" بقلم "إدوارد درومونت" المعادي للسامية. تمثل هذه المقالة بداية حملة صحفية عنيفة ستظل قائمة حتى نهاية مُحَاكمة "دريفوس ". كَشَفت هذه القضية عن مُعَاداة المُجتمع الفَرنسي للسامية التي لن تَزول إلا بنهاية القضية نهائياً. في 1 نوفمبر، وجَه "ماثيو دريفوس" نداءَ عاجلاً الي باريس بعد إطلاعه على خبر اعتقال أخوه. تَزعم "ماثيو دريفوس" حرب الدفاع عن اخوه لتحريره وإثبات برأته فبحث عن أفضل المحامين وأبرزهم، ووكِل "إدجار ديمونش" للدفاع عن دريفوس في هذه القضية

التحقيق

في 3 نوفمبر، رأى الجنرال "سوسيه" أن القائد "دو باتي" يتكبد عناء ضائع (اي بلا فائدة)، ولكن "سوسيه" وبالرغم من ذلك اعطى الأمر بالتحقيق في القضية على الرغم من أن لديه جميع الآليات لوقف التحقيق لكن ثقته في القضاء العسكري كبيرة. دَوّن " بيسون اورميشفيل"، المقرر من قِبل المحكمة العسكرية، في عريضة الدعوة عناصر "إتهام أخلاقية" تخص دريفوس أكثر من عناصر "إتهام مادية" تدينه. وأُخِذَ على دريفوس إيقانه لعِدة لغات وبالتحديد اللغة الألمانية وعدم وجود أدلة تدينه على اعتبار بأنه اخفى جميع الأدلة. دفع النقص الكامل للحيادة بقضية " إيميل زولا" بوصف القضاء العسكري بالتحيز ضد دريفوس. في 4 ديسمبر، اُعيد إرسال دريفوس إلى المحكمة العسكرية بملف فارغ. استطاع " دوماج " الوصول لملف القضية وكشف السر. بعد الإطلاع عليه وقرأته، تيقن محامي دريفوس من فراغ الملف من الأدلة الملموسة فالإتهام ليس مبني إلا على دليل غير مؤكد اختلف عليه كثير من الخبراء وهو تطابق الخط (خط دريقوس مع خط اللائحة).

القضية: إما أن تكون سرية أو تشن الحرب !

اندلعت ثورة صحفية ضد دريفوس قبل المُحاكمة بشهرين.نشرت صحيفة "ليبر بارول" و"لوتوريتيه"و "لو جورنال" و"لو توه" كل الحقائق المزيفة عن ألفريد دريفوس واستغلت الصحافة الفرصة لشن حملة صحفية على الوجود اليهودي في الجيش الفرنسي وذللك باستخدامهم لعناوين متطرفة ك"الكلمة الحرة"و "الصليب" وذللك نوع من أنواع التأثير الغير مُباشر على حٌكم المحكمة. في 8 نوفمبر، ادان الجنرال "ميرسيه" في مُقابلة لجريدة "فيجارو" دريفوس واعلن انه مُذنب. في 29 نوفمبر، كتب "ارسومير"في جريدة "لو جولوا" ادان فيها التُهمة المُوجهة لدريفوس قائلاً :" أي حرية تبقى لمجلس حرب حَكم على هذا المُتهم؟". من جهة أخرى تبارزت الأعمدة الصحفية عن طريق عدة نقاشات تدور حول مسألة سرية القضية. بالنسبة ل"رو"و"كاسانياك"""السرية هي لضمان إطلاق سراح دريفوس" بالنسبة اليهم لأن الوزير فاسد" ،الدليل بأنه ينحني امام البروسيين وقبوله لنشر الصحافة لخبر اخفاق السفير الألماني بباريس. لكن هناك صُحف أخرى مثل "لإكلار" نشرت في 13 ديسمبر"أن السرية حتمية لتجنب الدخول في حرب" أما "جوديه" الصحفي بجريدة"لو بوتي جورنال" كتب أن"السرية هي ملجأ منيع لنا ضد ألمانيا، اما بالنسبة ل "شانوان" الصحفي بجريدة "الصليب" كتب "إنه يجب أن تكون السرية أكثر طلاقة".

القضية : في الصحافة العربية

اهتم كل من رشيد رضا في العدد الأول من مجلة المنار سنة 1898 بقضية دريفوس وحاول ربطها اليهود والدفاع عنه. ثم جاء بعده عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد لنقل بعض الأسطر عن قضية دريفوس ويسلط الضوء على الديمقراطية في فرنسا ونسبيتها.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Black Military

Black Military

 

 
(15)
Military Affairs

Military Affairs