If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الثلاثينيات من القرن الماضي، كانت الشرطة السرية مسؤولة عن الاغتيالات السياسية لمن يعتقد ستالين انهم معارضين له، تم انشاء شبكات تجسس يرأسها ضباط متعددي اللغات من ذوي الخبرة في الشرطة السرية مثل بافيل سودوبلاتوف و إسحاق أخميروف ،أنشئت شبكات تجسس في كل دولة غربية كبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، الشرطة السرية جندت عملاء للتجسس في جميع مناحي الحياة، ومن مختلف الفئات، حيث تم تجنيد المثقفين العاطلين مثل مارك زبورووسكي والارستقراطيين مثل مارثا دود ، بالإضافة إلى جمع المعلومات الاستخبارية، وفرت هذه الشبكات المساعدة التنظيمية لما يسمى "العمل القذر"، حيث تم تصفية اعداء الاتحاد السوفيتي أو اختفوا، مخابرات الشرطة السرية ووحدة العمليات الخاصة نظمت الاغتيالات في المهجر للأعداء السياسيين للاتحاد السوفيتي، مثل زعماء الحركات القومية ومسؤولين سابقين من العهد القيصري والخصوم الشخصيين لجوزيف ستالين، وكان من بين ضحايا الاغتيالات المؤكدين رسمياً :
الزعيم الحليف للسوفييت شينغ شيسي في شينجيانغ تلقى مساعدة من الشرطة السرية للقيام بتطهير يتزامن مع "التطهير الاعظم" في عهد ستالين عام 1937، شينغ والسوفييت ادعوا بوجود مؤامرة تروتسكية-فاشية ضخمة لتدمير الاتحاد السوفيتي، الجنرالات ماهوشان، ماشاوو، محمود سين وهوانغ هان تشانغ الزعيم الرسمي لمقاطعة شينجيانغ، كانوا من ضمن المتآمرين المزعومين في المؤامرة، اصبحت منطقة شينجيانغ تحت السيطرة السوفيتية المفترضة وعارض ستالين الحزب الشيوعي الصيني في تلك المنطقة.