English  

كتب international kidnappings and assassinations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمليات الدولية الخطف والاغتيالات (معلومة)


في الثلاثينيات من القرن الماضي، كانت الشرطة السرية مسؤولة عن الاغتيالات السياسية لمن يعتقد ستالين انهم معارضين له، تم انشاء شبكات تجسس يرأسها ضباط متعددي اللغات من ذوي الخبرة في الشرطة السرية مثل بافيل سودوبلاتوف و إسحاق أخميروف ،أنشئت شبكات تجسس في كل دولة غربية كبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، الشرطة السرية جندت عملاء للتجسس في جميع مناحي الحياة، ومن مختلف الفئات، حيث تم تجنيد المثقفين العاطلين مثل مارك زبورووسكي والارستقراطيين مثل مارثا دود ، بالإضافة إلى جمع المعلومات الاستخبارية، وفرت هذه الشبكات المساعدة التنظيمية لما يسمى "العمل القذر"، حيث تم تصفية اعداء الاتحاد السوفيتي أو اختفوا، مخابرات الشرطة السرية ووحدة العمليات الخاصة نظمت الاغتيالات في المهجر للأعداء السياسيين للاتحاد السوفيتي، مثل زعماء الحركات القومية ومسؤولين سابقين من العهد القيصري والخصوم الشخصيين لجوزيف ستالين، وكان من بين ضحايا الاغتيالات المؤكدين رسمياً :

  • ليون تروتسكي، عدو سياسي وشخصي لستالين ومن أكثر الناقدين له، اغتيل في المكسيك عام 1940.
  • يفهين كونوفاليتس، زعيم قومي اوكراني بارز، كان يحاول إنشاء حركة انفصالية في "أوكرانيا السوفياتية"،اغتيل في روتردام، هولندا.
  • يفغيني ميلر، جنرال سابق في الجيش القيصري (الإمبراطورية الروسية)، في الثلاثينات كان مسؤولاً عن تمويل الحركات المناهضة للشيوعية داخل الاتحاد السوفياتي بدعم من الحكومات الأوروبية. اختطف في باريس وأحضر إلى موسكو، حيث استجوب واعدم.
  • نوى راميشفيلي، رئيس وزراء جورجيا المستقلة، فر إلى فرنسا بعد استيلاء البلاشفة على السلطة؛ مسؤول عن تمويل وتنسيق المنظمات القومية الجورجية اغتيل في باريس.
  • بوريس سافنكوف، ثوري روسي مناهض للإرهاب البلشفي، تم خداعة واستدراجه إلى روسيا حيث قتل عام 1924.
  • سيدني رايلي، جاسوس روسي يعمل لصالح المخابرات البريطانية ، دخل إلى روسيا عام 1925 حيث القي القبض علية وإعدامه.
  • ألكسندر كوتيبوف، جنرال سابق في الجيش القيصري (الإمبراطورية الروسية)، والذي كان نشطاً في تنظيم الجماعات المناهضة للشيوعية بدعم من الحكومتين الفرنسية والبريطانية، اختطف في باريس و قتل عام 1930.

الزعيم الحليف للسوفييت شينغ شيسي في شينجيانغ تلقى مساعدة من الشرطة السرية للقيام بتطهير يتزامن مع "التطهير الاعظم" في عهد ستالين عام 1937، شينغ والسوفييت ادعوا بوجود مؤامرة تروتسكية-فاشية ضخمة لتدمير الاتحاد السوفيتي، الجنرالات ماهوشان، ماشاوو، محمود سين وهوانغ هان تشانغ الزعيم الرسمي لمقاطعة شينجيانغ، كانوا من ضمن المتآمرين المزعومين في المؤامرة، اصبحت منطقة شينجيانغ تحت السيطرة السوفيتية المفترضة وعارض ستالين الحزب الشيوعي الصيني في تلك المنطقة.

المصدر: wikipedia.org