If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السنوات الأولى المضطربة من القرن الحادي والعشرين، بدا أن العالم يتجه نحو مواجهة خطيرة على مستوى العقائد. أول أسباب هذه المشكلة كان سوء الفهم المتبادل بين أطرافها، وانعدام الثقة بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة. ووسط التكهنات والمخاوف من حدوث صدام بين الحضارات، ظهرت حاجة ماسّة إلى أصوات أكثر هدوءاً وتعقلاً.
وباعتبار الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة المؤسسة، شخصاً يفهم جيداً حقيقة المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم الإسلامي، كما يفهم الثقافة الغربية ومخاوف أهلها، فقد تصدّى لمهمة جليلة اختطّها لنفسه، ومؤداها إعادة بناء الثقة والتفاهم العالميين وتعزيز جسور التفاهم المتداعية بين الحضارات. في إطار مجالات التركيز الخاص بالحوار والتفاهم بين الأديان، تعمل مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الخيرية باهتمام مع المراكز الرائدة في التعليم على مستوى العالم، وتقوم بدعم البرامج الأخرى التي تعزز التفاهم الثقافي العالمي.