If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حث الإسلام بواسطة كتابه القرآن الكريم الذي أُنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على الحوار مع أهالي الديانات الأخرى وخاصّةً أهل الكتاب المسيح، واليهود، وذلك في قوله تعالى "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" [ آل عمران، 64 ]،
وهناك شروط عديدة للحوار بين أصحاب الديانات المختلفة؛ كالدعوة إلى رب السماوات والأرض بالحكمة، والموعظة الحسنة، والابتعاد عن العنف وكل ما يؤدّي له، والتعصب لفريق معيّن على حساب فريق آخر، واستخدام العقل وجوهره في جميع الأمور، واعتماد أساليب البرهان الذي يحق الحق، ويزهق الباطل، والإقناع أيضاً، والإيمان الكامل بالدين ومبادئه الأساسيّة، والأهداف التي جاء بها، والتوسع باستخدام العلم في أمور الحياة الدنيويّة والدينيّة، والحث على الاستقلالية في التفكير.
وتوجد العديد من الوسائل الحواريّة التي استخدمها نبيّ الأمة مع أهل الكتاب على وجه الخصوص؛ كأن يذهب إلى الأماكن التي يتواجدون فيها من نوادي، وأسواق، وبيوت، وإرسال دعوات خاصة لهم للمجيء إلى الدور الإسلاميّة، وأن يكتب إلى الزعماء، والقيادات العظمى منهم، وأن يحثهم على الذهاب إلى الجهاد، والتجهيز للغزوة معه، واستخدام أسلوب المناقشة مع كبار العلماء منهم، والاطّلاع على الكتب الخاصة بهم من أجل الاحتجاج عليها، وأن يقوم بقراءة وتلاوة كتاب الله أي القرآن الكريم على مسامع آذانهم.