If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحكم على لفظ أو تركيب قرآني بأنه مبتكر وجديد، يتطلب إحاطة علم بكلام العرب قبل الإسلام، وهذا لم يتيسّر للعلماء لأنّ المروي من كلام العرب قليل، ولذلك لم يكن الطاهر بن عاشور مستيقنًا من رأيه في المبتكرات، فكان يستعمل ألفاظًا تدلّ على الرُجْحان والظنّ كأن يقول "أحسبُ" و "لعلّ" و "الظاهر" أو يستعمل الحكم المشروط كقوله "فهذا اللفظ إن لم يكن من مُبتَكرات القرآن فهو مما أحْياهُ القرآن". وقد استنبُط من كلام ابن عاشور المقاييس التالية للمبتكرات: