If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت سبتة طنجة والبصرة (مدينة أسسها الأدارسة قرب القصر الكبير) وأصيلا مراكز ثقافية مهمة في عهد الأدارسة.
يذكر أبو عبيد الله البكري في كتابه المسالك والممالك أن صالح بن طريف مالك بورغواطة ادعى النبوة ونزول قرآن جديد أصبح معروفا باسم "قرآن صالح". ويذكر ابن خلدون أيضا في كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر أن "قرآن صالح" وردت فيه سورات سميت على الأنبياء ومنها سورة آدم وسورة نوح وسورة موسى، وفيه كذلك سورات سميت على حيوانات ومنها سورة الديك وسورة الجمل وسورة الفيل. كُتب "قرآن صالح" باللسان الأمازيغي المصمودي.
أنشأت فاطمة الفهرية عام 859 جامعة القرويين والتي تعد من أهم المؤسسات في تاريخ الأدب المغربي، والتي استقطبت الكثير من العلماء الكُتاب من أقطار المغرب والأندلس وحوض البحر المتوسط، مثل ابن خلدون وابن الخطيب والإدريسي والبناني والبطروجي وعلي بن حرزهم والحسن بن محمد الوزان (ليون الإفريقي)، إضافة إلى العالم اليهودي موسى بن ميمون والبابا الكاثوليكي سلفستر الثاني. لعبت المؤلفات الصوفية لكتاب مثل الشاذلي والجزولي دورا كبيرا في الأدب المغربي ابتداء من هذه الفترة الباكرة وإلى الحاضر (محمد بن الحبيب).