خل العنب، عبارة عن عصير العنب المخمّر، يتميّز بلونه الشفّاف، وطعمه اللاذع، ويمتلك العديد من الفوائد، وقد استُخدم منذ القدم في العديد من الوصفات الطبية الطبيعيّة، لاحتوائه على خصائص مطهرة.
كما استُخدم كمادة حافظة، وكنوع من أنواع التوابل، وفي تحضير بعض أنواع السلطات، ويتم تحضير خل العنب الطبيعي بشكل عام، من خلال تخمير السكريات الموجودة في العنب، وتحويلها إلى حمض الخليك، عن طريق الكائنات الحيّة الدقيقة.
طريقة عمل خل العنب الطبيعي
جهّزي كميّة من العنب الطازج، ونظيفها جيّداً، لإزالة الأتربة أو أيّة مواد أخرى، باستخدام الماء الجاري.
صفي العنب من الماء، باستخدام المصفاة.
ضعي العنب في وعاء نظيف، واتركي الوعاء في الشمس، حتى يجف العنب من قطرات الماء بشكل كامل.
ضعي عناقيد العنب في وعاء زجاجي، واحرصي على ترك جزء قليل من الوعاء فارغاً.
ضعي قطعةً من القماش على فوهة الوعاء، وبعد ذلك أحكمي إغلاقه.
احفظي الوعاء في الهواء الطلق، أو مكان جّيد التهوية، لمدة أربعين يوماً تقريباً.
افتحي الوعاء الزجاجي بعد مرور الفترة الزمنيّة، وصفي المادة الناتجة باستخدام المصفاة في عبوة زجاجيّة نظيفة.
احفظي العبوة بالثلاجة ليوم كامل، وبهذا الشكل يمكنك الحصول على خل العنب الطبيعي المركز، ويمكنك إعادة استعمال العناقيد والقشور الناتجة، للحصول على خل عنب مخفف، من خلال إضافة كميّة قليلة من الماء الساخن إليها، وحفظها لمدة أربعين يوماً.
فوائد خل العنب الطبيعي
يخفف الوزن، لاحتوائه على حمض الخليك، الذي يمنع تراكم الدهون في أماكن مختلفة من الجسم.
يقلّل مستوى الدهون الثلاثية.
يقلّل مستوى السكر في الدم، والإنسولين، بعد تناول الوجبات.
يعزّز الشعور بالشبع لفترات طويلة.
ينظّم عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم، ويحسّنها.
يعتبر غنيّاً بمضادات الأكسدة، ومن أبرزها مادة البوليفينول، التي تمنع ارتباط الجذور الحرّة، وبالتالي يقلّل خطر الإصابة بأمراض السرطان.
يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية.
يقلّل ضغط الدم.
يمنع نمو الالتهابات في الجسم، مثل التهاب المفاصل، أو التهاب الأوعية الدمويّة.
يحسّن صحّة العظام ويقوّيها.
يعزّز امتصاص المعادن الحيويّة في الجسم، مثل المغنيسيوم والكالسيوم.
يقوّي الجهاز المناعي، لاحتوائه على فيتامين c.
يخفّف آلام الصداع، والصداع النصفي.
يعالج الالتهابات والجروح.
ينشّط الدورة الدمويّة في الجسم.
يمنح البشرة النضارة والحيويّة، ويوحّد لونها، ويؤخّر ظهور علامات التقدم في السن.
يقوّي اللثة، ويمنع التهابها.
يمنع تآكل الأسنان، ويحافظ عليها، ويحميها من التسوس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.