If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمثل السكري من النّوع الأول أحد أمراض المناعة الذاتيّة؛ إذ يظهر المرض بسبب قيام الجهاز المناعي بتدمير خلايا البنكرياس التي تُنتج الإنسولين، وهذا ما يحول دون إنتاج الجسم للإنسولين، في حين أنّ النّوع الثاني من السكريّ فقد يحدث نتيجة انخفاض استجابة الجسم تجاه الإنسولين وعدم قدرته على إنتاج أو استخدام كمية الإنسولين التي يحتاجُها، وفي الحقيقة لا يُمكن تحقيق التّعافي التامّ من مرض السكريّ، ولكن يُمكن أن يدخل الشخص في حالة الهدأة أو سكون المرض (بالإنجليزية: Remission) عبر إجراءات قد تكون بسيطة؛ وتتمثل هذه الحالة بعدم إظهار الجسم لأيّ علامات تدلّ على الإصابة بالسكري، وقد تحدث الهدأة بأشكال عدّة، وفيما يلي بيان لكلٍ منها:
فيما يتعلّق بمرحلة ما قبل السكري والتي ذكرناها سابقاً فهي تُمثل ارتفاع سكّر الدم عن المستوى الطبيعي له ولكن بمستويات أقل من تلك التي يمكن اعتمادها لتشخيص الإصابة بمرض السّكري، ويُمكن علاج هذه الحالة ومنع تطوّرها من خلال تغيير بعض أنماط الحياة واتّخاذ مجموعة من الإجراءات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الهدف الرئيسيّ عند علاج السكري من النوع الأول والنوع الثاني هو التّحكم بمستويات سكر الجلوكوز بحيث تبقى ضمن المعدّل المُحدّد لها إضافة إلى الحدّ من حدوث المُضاعفات الصحية المُرتبطة بالسّكري، ويمكن تحقيق ذلك لدى الأشخاص المصابين بمرض السكريّ من النّوع الأول من خلال استخدام حقن الإنسولين، وممارسة التّمارين الرياضية، واتّباع الحمية الغذائيّة المخصّصة لهؤلاء المرضى، أمّا بالنسبة للنّوع الثاني فهناك عدّة خيارات علاجية مُستخدمة؛ مثل تغيير بعض أنماط الحياة، وخفض الوزن، وممارسة التمارين الرياضية، واتّباع نظام غذائيّ مُعين، وتناول بعض أنواع الأدوية سواء الفموية أو التي تُعطى عن طريق الحقن، أو استخدام حقن الإنسولين.