If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يختلف محتوى العناصر الغذائية لشريحة الخبز باختلاف نوع الخبز، والشركة المصنّعة له، حيث يمكن ملاحظة الاختلاف الكبير في حجم وسمك شرائح الخبز بين الأنواع المختلفة في المحلات التجارية، والجدول الآتي يبيّن عدد السعرات الحرارية في كلٍّ من الخبز العربي، والخبز المُحضّر من الحبوب الكاملة، والخبز المحضر من نخالة القمح، والخبز المُحضّر من نخالة الشوفان، والخبز المُحضر من نخالة الأرز، وخبز البايغل المُحضر بالقمح، والخبز المُحضّر من خليط الحبوب، بالإضافة إلى بعض أنواع الخبز الأخرى، وذلك بشكلٍ تقريبيّ؛ وذلك لاختلاف عدد السعرات الحرارية حسب مصدرها وطريقة تصنيعها كما ذكرنا سابقاً:
| نوع الخبز | حجم الحصة الغذائية | عدد السعرات الحرارية |
|---|---|---|
| الخبز العربي بالقمح الكامل | شريحة كبيرة (64 غرام) | 168 |
| خبز التوست بالقمح الكامل | حجم متوسط (33 غرام) | 91.4 |
| خبز نخالة القمح | شريحة واحدة (29 غراماً) | 63 |
| خبز نخالة الشوفان | شريحة متوسطة (28 غرام) | 83.7 |
| خبز نخالة الارز | شريحة (27 غراماً) | 65.6 |
| خبز البايغل بالقمح | شريحتان (95 غراماً) | 240 |
| خبز بخليط من الحبوب | شريحتان (80 غراماً) | 240 |
| خبز التشاباتي | 100 غرام | 300 |
| الخبز المقرمش | 100 غرام | 325 |
وللاطلاع على معلومات أكثر حول السعرات الحرارية لمزيدٍ من أنواع الخبز يمكنك قراءة مقال السعرات الحرارية في رغيف الخبز البلدي.
تعدُّ الكربوهيدرات العنصرَ الغذائيَّ الأساسيَّ في الخبز، وهي العنصر الذي يمدُّ الجسم بالوقود، وتحتوي الحبوب الكاملة والبقوليات على الكربوهيدرات المعقّدة، ولذلك يمكن القول إنّ الخبز المصنوع من الحبوب يزوّد الجسم بكميّةٍ جيّدةٍ من الطاقة المتاحة بسهولة للجسم، والتي تتحوّل داخل الجسم إلى تدفق مستمر من الجلوكوز في مجرى الدم، ويعدُّ تزويد الجسم بالكربوهيدرات أمراً ضرورياً للرياضيين المحترفين أو الأشخاص الذين يجّهزون أجسامهم لأيّ نشاط بدني يتطلب تحمّلاً عالي المستوى.
يُعدُّ الخبز المصنوع من دقيق القمح الكامل، أو الحبوب الكاملة مصدراً غنيّاً بالألياف الغذائية، بما في ذلك الألياف التي أُضيفت خلال عملية التحضير، وتشكّل الألياف الغذائية في الخبز الأجزاءَ النباتيّةَ غير القابلة للهضم، والتي تعزّز حركة الأمعاء المنتظمة والطبيعيّة، وتحسّن عمليّة التخلص من الفضلات، كما أنَّها تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتعزز الشعور بالشبع لفترةٍ طويلة، وقد تمّ ربط استهلاك الألياف الغذائية بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وزيادة الوزن، والسمنة، واضطرابات الجهاز الهضمي، كما ذُكر في مراجعةٍ شملت مجموعةً من الدراسات، ونُشرت في مجلة Nutrition Reviews عام 2009.
تحتوي معظم أنواع الخبز على كميات جيّدة من فيتامينات ب؛ والتي تساهم بشكلٍ كبيرٍ في أيض البروتينات، وإنتاج خلايا جديدة في الجسم، كما يحتوي الخبز على فيتامين هـ؛ وهو أحد مضادات الأكسدة النشطة، بالإضافة إلى الحديد؛ الذي يعدُّ عنصراً أساسياً للنمو، وتزويد الخلايا بالأكسجين، والبوتاسيوم؛ الذي يُعدّ ضروريّاً لتوازن وظائف الخلايا، والكالسيوم الضروريّ للمحافظة على كثافة العظام، والسيلينيوم؛ الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة القوية.
وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد الخبز يُمكنك قراءة مقال أضرار وفوائد الخبز.
قد تكون بعض المكونات المستخدمة في تحضير الخبز غير صحيّة، كالدقيق المعالج بشكلٍ كبير، وبعض الإضافات غير الصحيّة، ومن أنواع الخبز العالية بالسعرات الحرارية:
نذكر فيما يأتي بعض النصائح لاختيار أصناف الخبز الأكثر صحية:
يُعدّ الخبز غذاءً أساسيّاً في العديد من دول العالم، وقد تمّ استهلاكه في جميع أنحاء العالم منذ آلاف السنين، وعادةً ما يحضّر من عجينة مصنوعة من الدقيق والماء بشكل رئيسي، وتتوفر العديد من أنواع الخبز المحضّرة بطرقٍ مختلفةٍ، باستخدام مجموعةٍ متنوّعةٍ من المُكوّنات، ومن أنواع الخبز: الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والخبز المُحلّى، وخبز الذرة، والخبز المخمّر وغير المخمّر، والخبز المفرود أو المسطح، وخبز العجين المتخمّر، وخبز الحبوب المنبّتة، وخبز الصودا، وغيرها الكثير.