If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1377هـ، كان الملك فيصل، ولي العهد آنذاك، في رحلة صيد في نواحي حائل. فقابله الأمير عبد العزيز بن مساعد للسلام عليه في الفغان، وهي محل في الغبية جنوب حائل، وأمضى ليلته عنده. وبينما كانا يتسامران سأله الملك فيصل عمَّا لاحظه من أنه عندما يردُّ على مكاتباتهم في مستهل الردّ خلاصة الكتاب، أو البرقية الواردة إليه، ثم سأله عن السبب في ذلك، فقال: إنني أفعل ذلك متعمِّداً، فإن كنتم قد قلتم ما وردني عنكم قد تبلغته، وإن لم تكونوا قلتموه فأنا أحيطكم علماً لتفيدوني بما ترون، لأن كثيراً من الكُتاب يتصرَّفون في تحرير الخطابات على هواهم، أو يغيِّرون ويبدِّلون فيها كما يشاؤون، ومنعاً لذلك، واحتراساً منه جريتُ على هذه العادة، فسُرَّ الملك فيصل كثيراً. ونادى كاتبه محمد بن نويصر، وأعاد على مسامعه مقالة الأمير مثنياً عليها.