If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1922 أقدم الشيخ نجم الدين على الحج، وكان الحج يستغرق شهورا وعلى الجمال، وبعد اداء الحج، جرى لهُ استقبال كبير في سوق حمادة ومنطقة الكرخ مهنئين بالحج والعودة السالمة، وكان المندوب السامي البريطاني يلاحظ مدى شعبية المحتفى به، فسأل عنه، وعلم إنه نجم الدين الواعظ، وفي حينها كانت النية بتشكيل الحكومة الجديدة، فاستدعاه وبحضور الملك فيصل الأول، وأقترح عليهِ استلام وزارة الأوقاف أو القضاء، فاجابه بالاعتذار لأنه يفضل خدمة أبناء بلدهِ بالتدريس والإرشاد، بعد ذلك استدعاه الملك فيصل الأول، وقال لهُ: (لو كنت قد رضيت باقتراح المندوب السامي لصغرت بنظري، وطالما انك اعتذرت فكبرت بنظري)، واقترح عليهِ أن يكون مستشاراً للبلاط والعائلة المالكة، فقبلها بكل ترحاب، وصار مقرباً من العائلة. وعند مقتل الملك غازي بحادث السيارة، طلبت الملكة عالية أن يقوم الشيخ نجم الدين بغسلهِ وتكفينه والصلاة عليهِ ودفنه في المقبرة الملكية. وفي عام 1945 طلبت منهُ الملكة عالية أن يحج بالأنابة عن الملك غازي، فقبلها بكل سرور، فحج حج الإنابة، وبذلك يكون قد حج مرتين، الأولى بواسطة الجمال، والثانية بالطائرة.