If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد سقوط حكومة الولاة ، سكن الوالي مع مرافقيه عدة شهور في أراضيه المتبقية أقصى شرق العراق ، و التي كان يملكها بشكل خاص و شخصي.
في تلك الأثناء ، أعلن يد الله خان نفسه واليا على بشتكوه من المنفى ، و شكل عدد من القوات من حلفائه اللور و العرب ، إلا أن محاولته فشلت بعد عدة شهور بسبب الدعم البريطاني القوي لقوات بهلوي ، لذلك انسحب الوالي يد الله خان و قام بإلغاء حكومته و حل جميع قواته و التحق بوالده بالمنفى و بذلك انتهى عهد عائلة ولاة لرستان بعد حكم دام ما يقارب 341 عام و 797 عام اذا تم احتساب العائلة بطوريها (عائلة الاتابكة ثم عائلة الولاة).
بعد ذلك بفترة باع الوالي المعزول غلام رضا كل أراضيه واملاكه المتبقية أقصى شرق العراق ، و اشترى عدد من القصور و المنازل في العاصمة بغداد له و لعائلته.
بعد عدة أعوام صدر عفو من حكومة بهلوي و تم السماح للوالي بالإقامة في ايلام (بشتكوه) ، و بالفعل صدر عفو من حكومة طهران للوالي و قادته ، فدخل أحد قادة حكومة الوالي السابقين إلى ايلام ، فقامت حكومة بهلوي باعدامه ، ما عدا انها عدمت الكثير من القادة الذين بقوا في مواقعهم في لورستان عام 1930م ، فتراجع غلام رضا عن فكرة العودة إلى لورستان نهائيا ، و ظل مقيم في العاصمة العراقية بغداد حتى وافته المنية عام 1937م في بغداد ، و تم دفنه إلى جانب أجداده في مقبرة وادي السلام في مدينة النجف العراقية.