If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أنهى مشاكله مع بلاد بابل توجه بعد ذلك باتجاه الجبهة الغربية فسير العديد من الحملات العسكرية صوب القبائل الآرامية (وهم من القبائل الجزرية التي نزحت من الجزيرة العربية واستوطنت في الاجزاء الشرقية من سوريا ثم هاجرت إلى الشمال السوري). وكانت اولى هذه الحملات على أرض خانيكلبات التي تقع شمال ما بين النهرين وكان أغلب سكانها من الحوريين ومركزها في وادي الخابور والبليخ وعرفت في النصوص المعاصرة باسم مملكة ميتاني، وحملة أخرى ضد قبائل تيماننتي احدى الاقوام الارامية الذين تجمعوا تحت قيادة ملكهم نور أداد عند مدينة الواقعة قرب سفوح جبال كاشياري(طور عبدين حالياً) والذين أخذوا بالتوسع على حساب الدولة الآشورية، لذلك جهز حملة ضد تلك الأقوام تمكن فيها من هزيمتهم وملاحقة فلولهم الفاّرة من مدينة بازوا إلى مدينة نصيبين، ومن خلال النصوص التاريخية يتبين ان الملك الآشوري ادد- نيراري الثاني كان قد خاض معركة حاسمة ضد الجيش الآرامي في نصيبين سنة 900 ق.م قتل فيها الكثير من جنودهم إلى درجة ان صبغت ارض المعركة بلون الدم.
وسير حملات اخرى ضد زعيم ارامي اخر يدعى (موكورو) وتمكن من هزيمته ثم واصل تقدمه ليفرض سيطرته على كامل الجبهة الغربية واصبحت من ضمن املاكه ففرض عليهم الضرائب واستلم منهم الاتاوات.