تضم مدينة فاس العديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تشهد على التاريخ العريق للمدينة، وتعتبر هذه المعالم مركزاً مهماً لجذب الزوار والسياح من داخل المدينة وخارجها، وأهم هذه المعالم ما يأتي:
- مسجد القروين: هو واحد من أهم معالم المدينة، ويُمثّل القلب النابض لها، حيث تأسس في عام 860م بِأمر من فاطمة الفَهرية، وهو أحد مرافق حي القرويين الذي سكنه اللاجئون القادِمون من القيروان.
- مسجد الأندلسيين: تم بناؤه في عام 859م، وقد أبدع المصممون في بنائه، حيث يظهر بنمط عمراني مدهش، وما يدل على ذلك وجود الأبواب الضخمة المُزيّنة بالزليج، والتي يعلوها سقف من الخَشب المَنحوت.
- مدرسة الصفارين: هي أقدم المدارس التاريخية في المدينة، ويعود تاريخ تأسيسها إلى القرن الثامن عشر، وهي ذات تصميم معماري بسيط ورائع، وتحظى بعدد كبير من زوار المدينة.
- قصر البطحاء: هو قصر أثري يُستخدم اليوم كمتحف للقطع الفنية التقليدية المقتبسة من الطابع المحلي لمدينة فاس، مثل الأواني النحاسية والزرابي والمطرزات والمجوهرات.
- خزانة القرويين: هو متحف أثري تأسس خلال القرن السابع عشر، ويضم اليوم ما يُقارب 32,000 مخطوطة أثرية، من بينها وثائق نادرة وفريدة من نوعها يُذكر بأنها كُتبت بواسطة علماء كبار، أمثال ابن خلدون وابن رشد.
- سوق العطارين: هو السوق الأكثر ازدحاماً ونشاطاً في مَدينة فاس، وكان مخصصاً سابقاً لبيع منتجات الطّب التَقليدي، ويضم حالياً العديد من المحلات التجارية، ويتميّز بوجود بابين كبيرين يُغلقان بحلول المساء.
- القصر الملكي: هو قصر تاريخي كبير تأسس خلال القرن الثامن عَشر الميلادي، ويضم ساحة واسعة بناها العلويون، وفيها أبواب خشبية ضخمة مزينة بنقوش رائعة.
- قصر الكلاوي: هو واحد من أبرز وأجمل القصور الأثرية في المدينة، سكنه باشا مراكش، ويشتمل على نحو 1000 غرفة، و30 نافورة، وحَديقَتين، ومَدرسة قُرآنية، بالإضافة إلى حمام مغربي للرجال وحمام آخر للنساء، ومطحنة مخصصة لإنتاج الزيت وأخرى لإنتاج القمح.
Source: mawdoo3.com