If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
1896: يقدر شارل إدوار غيوم (Charles Edouard Guillaume) "إشعاع النجوم" ب 5.6 كلفن.Ref (PDF)
1926: يقدر السير آرثر ستانلي إدنغتون (Arthur Eddington) الإشعاع غير الحراري لضوء النجوم في المجرة بدرجة حرارة كامنة فعالة قدرها 3.2 كلفن. [1]
ثلاثينيات القرن العشرين: يقدر عالم الكونيات إرنست ريجينر (Ernst Regener) أن الطيف غير الحراري للأشعة الكونية في المجرة له درجة حرارة فعالة تقدر ب 2.8 كلفن
1931: ظهر المصطلح مايكروويف للمرة الأولى في الطباعة: "عندما ظهرت التجارب في الأطوال الموجية التي تصل إلى 18 سم، ظهرت مفاجأة واضحة تكشف أن مشكلة المايكروويف تم حلها سريعًا” Telegraph & Telephone Journal XVII. 179/1”
1938: يعيد فالتر نيرنست (Walther Nernst) الفائز بجائزة نوبل عام 1920 تقدير درجة حرارة الأشعة الكونية لتصل إلى 0.75 كلفن
1946: استُخدم المصطلح "مايكروويف" للمرة الأولى في الطباعة في سياق فلكي في مقالة بعنوان "الإشعاع المايكروويفي من الشمس والقمر" (Microwave Radiation from the Sun and Moon)، لكاتبيها روبرت ديك (Robert Dicke) وروبرت بيرنجر (Robert Beringer).
1946: يتوقع روبرت ديك أن درجة حرارة إشعاع الخلفية الكونية تبلغ 20 كلفن (المصدر: هيلج كراغ (Helge Kragh))
1946: يتوقع روبرت ديك (Robert Dicke) درجة حرارة إشعاع الخلفية الكونية "لتكون أقل من كلفن 20" ولكن عدلها بعد ذلك ب45 كلفن (المرجع: ستيفن جي بريش (Stephen G. Brush))
1946: يقدر جورج جاموف (George Gamow) درجة الحرارة ب 50 كلفن
1948: يعيد رالف ألفر (Ralph Alpher) وروبرت هيرمان (Robert Herman) تقدير التقدير الخاص بجاموف ب 5 كلفن.
1949: يعيد رالف ألفر وروبرت هيرمان تقدير قيمة جامو عند 28 كلفن.
ستينيات القرن العشرين: يعيد روبرت ديك درجة حرارة (إشعاع الخلفية الكونية) عند 40 كلفن (المصدر: هيلج كراغ (Helge Kragh))
ستينيات القرن العشرين: يقيس آرنو بنزياس (Arno Penzias) وروبرت ويلسون (Robert Woodrow Wilson) درجة الحرارة على وجه التقريب ب3 كلفن. يفسر روبرت ديك وبي جي إيه بيبليس (P. J. E. Peebles) وبي جي رول (P. G. Roll) وديفيد تود ويلكنسون (D. T. Wilkinson) هذا الإشعاع كإحدى علامات الانفجار العظيم.