العربية  

books health workers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العاملين في مجال الصحة (Info)


ثمّة العديد من العوامل التي تؤدي إلى حدوث نقص العاملين في مجال الرعاية الصحية. أولًا، الطلب المفرط بسبب الوباء. ثانيًا، الطبيعة المتخصصة للعناية بمرضى الحالات الحرجة والوقت المستغرق للتدريب على طرق عمل جديدة تمنع العدوى التبادلية، وفي بعض الحالات يكون هناك استخدام أنواع جديدة من معدات الحماية الشخصية (بّي بّي إي). والعامل الثالث هو خسارة العاملين بسبب الوباء، ويعود ذلك في الغالب بسبب عزلهم الذاتي عند ظهور الأعراض عليهم (التي قد تكون غير مرتبطة بالوباء) أو لأن أحد أفراد أسرتهم يبدي أعراضًا، ولكن أيضًا بسبب آثار المرض على المدى الطويل، أو حتى الوفاة. تنطبق هذه الحالة الأخيرة على النظام الصحي وتجعل من الصعب الاستفادة من الأخصائيين الصحيين من غير العاملين في مجال كوفيد-19.

تشمل الإجراءات المتّبعة للتخفيف من حدة الموقف تجنيد الأطباء العسكريين والرياضيين والأطباء في سنة التدريب الأخيرة والعاملين في القطاع الخاص، وإعادة تعيين العاملين المتقاعدين والعاملين الذين انتقلوا من القطاع الطبي. تم تعيين عاملين من قطاعات أخرى لتأدية المهام غير الطبية.

الحمل الزائد من المرضى

طالب عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلازيو، الحكومة الفيدرالية الأمريكية بتعيين عاملين طبيين إضافيين للمساعدة في تلبية الطلب في مواجهة احتمالية تدفق المرضى إلى مدينته دون أن يكون في الإمكان السيطرة على هذا التدفق. واقترح تجنيد مجموعة تضم الأطباء والممرضين المتقاعدين وجراحين من القطاع الخاص وآخرين ممن لا يحتاجون فعليًا للعناية بمرضى كوفيد-19، واقترح تعيينهم وإعادة تعيينهم حسب الحاجة في أجزاء مختلفة من البلاد بناءً على أيّ من المدن والولايات يُتوقع أن تكون الأكثر تضررًا في أي لحظة من الزمن.

العزل والصدمات النفسية

بالنسبة للصين، يمارس العاملون الطبيون العزل الذاتي عن أُسرهم تحت ضغط عاطفي شديد.

ومن المتوقع أن يعاني الأخصائيون الطبيون من صدمة نفسية.

وضعت الجمعية الطبية الأمريكية دليلًا لمنظمات الرعاية الصحية لتقليل الصدمات النفسية وزيادة أرجحية وجود العاملين الطبيين.

المرض والوفاة

في إيطاليا، مات ما لا يقل عن 50 طبيبًا جرّاء مرض كوفيد-19.

في لومبارديا، إيطاليا، مع تفشي المرض في منتصف مارس 2020، أبلغ فريق طبي عن ارتفاع نسبة الإصابة في صفوف العاملين. وفي لودي، استُدعي أطباء من دوائر أخرى للمشاركة بدعم مرضى كوفيد-19. في كريمونا، بلغ عدد قبولات المرضى ثلاثة أضعاف الحالة المعتادة، بينما كانت الدوائر تعمل مع 50% من عامليها فقط. في 12 مارس، 8% من حالات إيطاليا البالغ عددها 13,382 كانت من العاملين في مجال الصحة. أُفيد أيضًا أن 5 -10% من الوفيات كانت من الطاقم الطبي. في 17 مارس، استنفذ أحد أكبر المستشفيات في منطقة بيرغامو ما لديه من أسرّة وحدة العناية المركزة، ونُقل المرضى إلى مناطق أخرى بالطائرات المروحية.

نحو 14% من الحالات في إسبانيا من الطاقم الطبي.

Source: wikipedia.org