If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العشر الأواخر من ذي الحجة 1321 خرج الملك عبدالعزيز من الرياض مستنهضا اتباعه للغزو. وانضم اليه وهو في الوشم ال مهنا وال سليم وأتباعهم، وقد أظهروا أنهم يريدون التوحه إلى أطراف الكويت، وذلك للتمويه على خصومهم. ثم غيروا اتجاههم نحو القصيم. وفي 5 محرم عام 1322 أمر الملك عبدالعزيز ال سليم وال مهنا واتباعهما ان يدخلوا عنيزة ليستولوا عليها. فدخلوها دون صعوبة، وكمنوا لرئيس السرية فيها فهيد بن سبهان، فتمكنوا من قتله، وفي صباح اليوم التالي استسلم الباقون في قصر عنيزة وتمت السيطرة على مقاليد الأمور في عنيزة وهكذا عادت امارة عنيزة إلى ال سليم تحت حكم الملك عبد العزيز .
ولقد شجع ما حدث في عنيزة كبار أهل بريدة على ايضاح موقفهم للملك عبدالعزيز. فبعد يومين من دخوله عنيزة قدم اليه وفد منهم يبدون وقوفهم معه. فسير معهم ال مهنا اليها، واستقبلهم أهلها بحماس . وبدأوا يحاصرون عبد الرحمن بن ضبعان، الذي تحصن مع رجال حاميته بقصرها المنيع. وقد دام الحصار شهرين ونصف. ولما نفذ ما كان لدى المحاصرين من أطعمة، وأصبح شبح الجوع يهددهم، اضطر قائدهم إلى التفاوض مع الملك عبدالعزيز بشأن انهاء الحصار. وتوصل معه إلى اتفاق يسلم بموجبه القصر إلى الملك، ويخرج المحتصرون بأسلحتهم الشخصية آمنين على أرواحهم، وتؤمن لهم ركائب تنقلهم إلى بلادهم. وهكذا عادت امارة بريدة إلى آل مهنا تحت حكم الملك عبدالعزيز, وأصبح صالح الحسن المهنا أميرا لها .