If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولا شكّ في أنّ مصافحة الرجل لامرأةٍ أجنبيةٍ عنه ومسّها من أعظم أسباب الفتن، وتؤدي إلى ثوران الشهوات، وبالتالي الوقوع في الحرام، ولا يقولنَّ قائلٌ أو يدّعي، أو يبرر: بأنّ النيّة سليمة، والقلب الحمد لله نظيف، فإنّ الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهو صاحب أطهر قلب، وأسلم نيّة، وأعفّ نفس، لم يصافح ولم يمسّ أي امرأةٍ أجنبيةٍ أبداً، حتى إنّه لما بايعته النساء لم يبايعهنَّ بالمصافحة كفّاً بكفٍّ كما يبايع الرّجال، بل بايعنه وبايعهنّ قولاً وعهداً.