العربية  

books global warming conspiracy theory

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نظرية مؤامرة الاحتباس الحراري (Info)


تستدعي نظرية مؤامرة الاحتباس الحراري الادعاءات القائلة بأن الإجماع العلمي على الاحتباس الحراري يعتمد على المؤامرات لإنتاج بيانات مُتلاعب بها أو مُستخدمة لقمع المعارضة. وتُعد واحدة من بين العديد من الأساليب المستخدمة في إنكار تغير المناخ لمحاولة إضفاء الشرعية على الجدل السياسي والعام الذي يشكك في هذا الإجماع. يزعم منظّرو المؤامرة عادةً أنه من خلال أفعال سوء السلوك المهني والإجرامي في جميع أنحاء العالم، اختُرع العلم الكامن وراء الاحتباس الحراري أو شُوّه لأسباب أيديولوجية أو مالية.

الخلفية

وفقًا لما ذكرته اللجنة الدولية للتغيرات المناخية (آي بي سي سي)، فإن العامل المساهم الأكبر في الاحتباس الحراري هو زيادة نسبة ثنائي أكسيد الكربون في الغلاف الجوي (CO2) منذ عام 1750، الناتج بشكل خاص من احتراق الوقود الأحفوري، وصناعة الإسمنت، وتغيرات استخدام الأراضي مثل إزالة الغابات. يذكر تقرير التقييم الخامس للهيئة للجنة الدولية للتغيرات المناخية (إيه آر 5) ما يلي:

كُشف عن التأثير البشري في رفع درجة حرارة الغلاف الجوي والمحيطات، والتغيرات في دورة الماء العالمية، وتناقص مساحة الغلاف الجليدي، والمتوسط العالمي لارتفاع منسوب البحار، والتغيرات في بعض ظروف الطقس المتطرف. تطورت هذه الأدلة على التأثير البشري منذ تقرير التقييم الرابع للهيئة للجنة الدولية للتغيرات المناخية. من المحتمل للغاية (95-100 %) أن يكون التأثير البشري هو السبب الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري الملحوظة منذ منتصف القرن العشرين. - ملخص تقييم مجموعة العمل الأولى الخامس للهيئة للجنة الدولية للتغيرات المناخية لصانعي السياسات.

أقرت الأكاديميات العلمية الوطنية لجميع الدول الصناعية الكبرى بالدليل بأن الاحتباس الحراري سببه التأثير البشري. لا تحتفظ أي هيئة علمية ذات مكانة وطنية أو دولية برأي رسمي مخالف للنتائج الموجزة للجنة الدولية للتغيرات المناخية.

على الرغم من هذا الإجماع العلمي حول تغير المناخ، فقد ادُعي بأن العلماء والمؤسسات المشاركة في أبحاث الاحتباس الحراري جزء من مؤامرة علمية عالمية أو منخرطين في خدعة. كانت هناك ادعاءات بسوء الممارسة العملية، ولا سيما في الجدل الدائر حول بريد وحدة الأبحاث المناخية الإلكتروني («بوابة المناخ»). حققت ثماني لجان في هذه الادعاءات ونشرت تقارير، ولم يعثر أي منها على أي دليل على الاحتيال أو سوء السلوك العلمي. وذكر تقرير موير راسل أن «صدق العلماء ونزاهتهم بصفتهم علماء ليس موضع شك»، وأن المحققين «لم يجدوا أي دليل على سلوك قد يمس استنتاجات تقييمات اللجنة الدولية للتغيرات المناخية»، ولكن كان هناك «نمط ثابت من الفشل في إظهار درجة الانفتاح المناسبة». حافظ الإجماع العلمي على نتيجته في أن النشاط البشري هو السبب في حدوث الاحتباس الحراري، دون أي تغيير في نهاية التحقيقات.

تصورات خيالية

تصف رواية حالة الخوف لمايكل كرايتون، التي نُشرت في ديسمبر عام 2004، مؤامرة من العلماء وغيرهم لخلق حالة من الذعر العام حول الاحتباس الحراري. تتضمن الرواية 20 صفحةً من الحواشي، وصفها كرايتون بأنها أساس واقعي لعناصر غير محبوكة للقصة. في خطاب لمجلس الشيوخ في 4 يناير 2005، وصف إينهوف كرايتون عن طريق الخطأ بأنه «عالم»، وقال إن تصوير الكتاب الخيالي للمنظمات البيئية «يركز في المقام الأول على جمع الأموال، وبشكل أساسي من خلال إخافة المساهمين المحتملين عبر ادعاءات علمية وهمية وتنبؤات بنهاية العالم بأسره»، وهو مثال على« فن محاكاة الحياة».

Source: wikipedia.org