If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غانا أو جمهورية غانا هي دولة إفريقية وتقع على طول خليج غينيا والمحيط الأطلسي، في المنطقة دون الإقليمية لغرب أفريقيا. تحدها بوركينا فاسو من الشمال، وتوغو من الشرق، وساحل العاج من الغرب. وهي دولة محورية في غرب أفريقيا. استقلت عن بريطانيا عام 1957 م، لغتها الرسمية هي الإنجليزية وعملتها هي السيدي. كان اسمها السابق ساحل الذهب. اسمها الحالي سمي على اسم الدولة التاريخية المعروفة بإمبراطورية غانا بالرغم من عدم وقوعها ضمن حدود تلك الدولة.وتغطي مساحة تبلغ مساحتها 238,535 كيلومتر مربع. غانا تعني "المحارب الملك" في لغة سونينك.
كانت أراضي غانا الحالية مأهولة منذ ألف عام، ويعود تاريخ أول دولة دائمة فيها إلى القرن الحادي عشر. و ظهرت العديد من الممالك والإمبراطوريات على مر القرون، وكانت أقوى الممالك هي مملكة أشانتي. وبدءا من القرن الخامس عشر، تنازعت العديد من القوى الأوروبية على المنطقة من أجل الحقوق التجارية، وقام البريطانيين في نهاية المطاف بوضع سيطرتهم على الساحل بحلول أواخر القرن التاسع عشر. بعد أكثر من قرن من المقاومة المحلية، وأنشئت حدود غانا الحالية بحلول عام 1900 باعتبارها ساحل الذهب البريطاني. وفي 6 آذار / مارس 1957، أصبحت أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مستقلة عن الاستعمار الأوروبي.
وهي أمة متعددة الثقافات، يبلغ عدد سكان غانا حوالي 27 مليون نسمة، وهي تشمل مجموعة متنوعة من المجموعات الإثنية واللغوية والدينية . 5٪ من السكان يمارسون الأديان التقليدية، 71.2٪ تلتزم المسيحية و 23.6٪ مسلمون. وتتراوح جغرافيتها وبيئتها المتنوعة بين السافانا الساحلية والغابات الاستوائية. وهي عضو في حركة عدم الانحياز، والاتحاد الأفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومجموعة ال 24(مجموعة ال 24)، ودول الكومنولث.
إن أصل كلمة غانا يعني "الملك المحارب" وكان هذا اللقب يمنح لملوك الإمبراطورية الغانية في العصور الوسطى في غرب أفريقيا، ولكن الإمبراطورية كانت تقع في منطقة غينيا إلى الشمال قليلا من دولة غانا الحديثة.
عرفت فيما مضي بساحل الذهب، وخضعت للاستعمار البريطاني مند (1314 هـ - 1896 م) ونالت استقلالها في سنة (1377 هـ -1957 م)، بعد احتلال دام أكثر من ستين عاماً، وكانت أولى المستعمرات التي استقلت في غرب أفريقيا ويشكل المسلمون 15,9% من سكانها تقريباً كان المغاربة يحكمونها عام 1600 م.في 6 مارس 1957 م حصلت غانا على استقلالها بعد ستة عقود من الاحتلال البريطاني. وقد أعلنت غانا مع استقلالها تغيير اسمها من ساحل الذهب وهو الاسم الذي أطلقه المستعمرون الإنجليز عليها إلى غانا. جاء استقلال غانا عام 1957 تتويجاً لمسيرة النضال الوطني التي قادها كوامي نكروما أول رئيس لجمهورية غانا المستقلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتشار موجة التحرر الوطني بين الشعوب المحتلة في آسيا وإفريقيا. بدأت حركة التحرر الوطني في غانا على يد مؤتمر ساحل الذهب الموحد الذي قاده نكروما عام 1947 م بعد عودته من بريطانيا مما أدى إلى اعتقاله. وبعد الإفراج عنه شكل حزب المؤتمر الشعبي لتحقيق الحكم الذاتي لغانا. وفاز الحزب في الانتخابات البلدية التي أجريت عام 1950 م وأصبح نكروما رئيساً لوزراء ساحل الذهب (غانا) عام 1952
تعتبر غانا من الدول الأفريقية التي عانت عبر عقود طويلة من الانقلابات العسكرية التي منعت كافة مظاهر الديمقراطية ومنها حرية تكوين الاحزاب ثم اضطرت الانظمة الحاكمة تحت الضغوط عليها الي السماح بحرية تكوين الاحزاب . و من هنا بدأت عملية التحول الديمقراطي في غانا وتم اجراء أول انتخابات عام 1992 وانتخب رولينجرز ذو الخلفية العسكرية ثم وصولا الي انتخابات 2000 و انتخاب أول رئيس مدني بعد عقود من سيطرة العسكريين علي الحكم .
تتسم انتخابات 1992 بأهمية خاصة لانها كانت أول انتخابات تشهدها غانا عقب اقرار الدستور الجديد للبلاد في ذلك العام وعقب بدأ عملية الإصلاح السياسي وقد جري في ذلك العام السماح بانشاء احزاب سياسية جديدة علي اساس تطبيق مبدأ التعددية الحزبية
شارك في انتخابات عام 1992 ثلاث احزاب رئيسية في الساحة السياسية في غانا الأول هو حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي بزعامة( رولينجرز) بعد ان خلع بدلته العسكرية والثاني الحزب الوطني الجديد بزعامة( ادو بواهن ) و الثالث حزب مؤتمر الشعب الوطني بزعامة ( هيلا ليمان )و كان زعماء هذه الاحزاب بمثابة ابرز المنافسين في الانتخابات الرئاسية
وانطلقت انتخابات 1992 في ظل التعددية الحزبية التي تعيشها البلاد واشترك اقل من نصف الناخبين واسفرت النتائج عن فوز رولينجرز . و اعتبرت الاحزاب الاخري ان هناك تلاعبا في الانتخابات لذلك قاطعت الانتخابات البرلمانية ولم تحصل علي اي مقعد داخل البرلمان
جاءت انتخابات 2000 وسط العديد من التخوفات من الرئيس رولينجرز خوفا من ان يقوم بالالتفاف حول الدستور ولكن ابدي رولينجرز رغبة واضحة في احترام الدستور خوفا من اي ردود فعل داخلية عنيفة أو خوفا من ردود فعل خارجية لاسيما ان غانا تعتمد علي مساعدات دولية وتقوم بتنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي .
لقد شارك في انتخابات 2000 العديد من الاحزاب:
الحزب المؤتمر الوطنى الديمقراطى
الحزب الوطنى الجديد
حزب مؤتمر الشعب
حزب الإصلاح الوطنى
مؤتمر الشعب الوطنى
حزب غانا الموحدة
حزب التضامن الشعبى
ان الانتخابات الرئاسية قد جاءت على مرحلتين، وفيما يتعلق بالمرحلة الأولى فقد أجريت بتاريخ 7 ديسمبر 2000، حيث تنافس 7 مرشحين على منصب رئيس البلاد وقد أسفرت نتائج الانتخابات عن حصول جون كوفور "ممثل " الحزب الوطنى الجديد "على 48.4% من الأصوات، بينما حصل منافسه مرشح حزب"المؤتمر الوطنى الديمقراطى"الحاكم "جون أتاميلز" والذي يشغل منصب رئيس الجمهورية على 44.8% من الأصوات، وهو ما أدى بدوره إلى إجراء الجولة الحاسمة بين المتنافسين الأولين يوم 28 ديسمبر 2000، وذلك بعد استبعاد باقى المرشحين وقد انتهت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بفوز زعيم المعارضة "جون كوفور"والذي حصل على 57.42 % من الأصوات، بينما حصل منافسه "جون أتاميلزعلى 42.58 % من الأصوات. وبتاريخ 7 يناير 2001 أدى الرئيس الغانى الجديد "جون كوفور"اليمين الدستورية لتولى مهام الرئاسة
العوامل المؤثرة علي انتخابات 2000
اولا: كانت هذه الانتخابات ذات طابع مميز حيث هناك انقسام داخل حزب المؤتمر الديمقراطي حول جون ميلز حيث تم اختياره ليكون مرشح عن الحزب من قبل رولينجرز وحده دون مشورة الحزب كما ان جون ميلز ان كان يفتقد للكاريزما التي لدي رولينجرز . و علي الجانب الاخر كان الحزب الوطني الجديد حزب المعارضة الرئيسي متماسكا متحدا حيث استفاد كوفور كثيرا من خسارته في انتخابات 1996 امام الرئيس رولينجرز
ثانيا: تداخلت الاعتبارات الاثنية والإقليمية فقد كان هناك اقتناع عام بضروره ان يكون نائب الرئيس مسلما لارضاء الاقلية المسلمة الكبيرة ولقد وعي كافور لذلك وقام باختيار الحاج علي محمد نائب للرئيس
ثالثا: واجهت غانا خلال النصف الثاني من التسعينات ازمة اقتصادية حادة للغاية وادت هذه الازمة الي شيوع حالة التدهور الاقتصادي الحاد في البلاد مما قلل من شعبية الحزب الحاكم وعلي الرغم من ان غانا تقوم منذ بداية التسعينات بتنفيذ برنامج طموح للإصلاح اللاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي
كانت لهذه العوامل كبير الاثر علي نتائج انتخابات 2000 وانتخاب كافور رئيسا لغانا . ولقد واجه الرئيس كافور العديد من التحديات بعد انتخابه رئيسا وخصوصا تلك المتعلقة بسوء الاحوال الاقتصادية وتتمثل في اتساع نطاق البطالة وانخفاض الاجور والمرتبات وارتفاع تكاليف المعيشة والانخفاض السريع في قيمة العملة المحلية وازدياد الدين العام والاعتماد العالي علي المساعدات الاجنبية
توجد جمهورية غانا غربي أفريقيا، حيث تطل على خليج غينيا، وتشترك حدودها الشرقية مع توجو، والغربية مع ساحل العاج، والشمالية مع جمهورية فولتا العليا، تقارب مساحتها بريطانية تقريباً، إذ تبلغ (238,537 كم) وسكانها سنة (1408 هـ - 1988 م ) (14,159,000) وعاصمتها (أكرا) وسكان العاصمة مليون نسمة،