If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بشكل عام ينصح بالحد من تناول الأغذية المحتوية على كميات كبيرة من السكريات المضافة، لا سيما الفركتوز الذي ينصح بتناوله بكميات محدودة، حاله كغيره من السكريات (3).
بعد امتصاص الفركتوز فإنه ينقل إلى الكبد حيث يتم تحويله إلى جلوكوز، وبشكل عام فإنّ عمليات تمثيل الفركتوز تحفّز بناء الدهون، ولذلك وجدت العديد من الدراسات ارتفاعاً في مستوى دهون الدم بعد تناول الفركتوز، وفي إحدى الدراسات التي أجريت على أطفال في عمر 6-14 سنة، والتي درست العديد من العوامل التي كان تناول الفركتوز من أهمها، وجدت الدراسة ارتفاعاً في مستوى الدهون الثلاثيّة، وانخفاضاً في مستوى الكولسترول الجيّد (HDL)، كما وُجد أنّ حجم جزيئات الكولسترول السيئ (LDL) كان أصغر في الأطفال المصابين بزيادة في الوزن، وقد وجد أنّ تناول الفركتوز كان هو العامل الوحيد في الحميّة الذي ارتبط بهذا التأثير على جزيئات الكولسترول السيئ، ولذلك يمكن أن يرفع تناول الاطفال للفركتوز من خطر الإصابة المستقبليّة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، كما ووجد أنّ الفركتوز يرفع من إنتاج حمض اليوريك، والذي يقلل من مستوى أكسيد النيتريك الذي يلعب دوراً هامّاً في ارتخاء الأوعية الدمويّة ودوران الدم (5).
وفي مرضى السكري لا ينصح بالاعتماد على سكر الفاكهة (الفركتوز) كبديل عن سكر المائدة على الرغم من مؤشّره الجلايسيمي المنخفض، وذلك لما له من تأثير سلبي في ليبيدات (دهون) الدم (1).
بالإضافة إلى ذلك فقد وجد أنّ تناول شراب الذرة عالي الفركتوزـ والذي يستخدم كسكر مضاف في الكثير من المنتجات الغذائية قد يكون سبباً في ألم البطن والشعور بالانتفاخ وغيرها من أعراض الجهاز الهضميّ عند الكثير من الأشخاص، وذلك بسبب ما يسمّى بعدم احتمال سكر الفركتوز، والذي وجد أنّ الكثيرين يعانون منه، حيث وجدت دراسة أنّ تناول الفركتوز يسبب العديد من أعراض الجهاز الهضميّ، والتي وجدت في ثلاثة من كل أربعة أشخاص ممّن شاركوا في الدراسة التي اشتملت على 183 شخصاً، وترتفع الأعراض مع ارتفاع استهلاك المنتجات المحتويّة على الفركتوز، كما حصل في السنوات الأخيرة (4).
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الإرشادات التي توجه إلى خفض تناول سكر الفركتوز يقصد بها الفركتوز المضاف إلى المنتوجات الغذائيّة، في حين يجب عدم القلق من تناول الفركتوز الموجود في الفواكه (3).
(1) بتصرّف عن كتاب Rolfes S. R., Pinna K. and Whitney E./ Understanding Normal and Clinical Nutrition/ 7th Edition/ Thomson Wadswoth/ The United States of America 2006/ pages 104-113.
(2) بالتوثيق من نور حمدان/ أخصائيّة تغذية/ 24-4-2016.
(3) بتصرّف عن مقال Chang L., WebMD/ Fructose and Weight Gain: A Bad Rap?/ 2006/ www.webmd.com/diet/obesity/fructose-weight-gain-bad-rap?page=1.
(4) بتصرّف عن مقال Kirchheirmer S./ WebMD/ Fructose May Cause Digestive Problems/ 2003/ www.webmd.com/digestive-disorders/news/20030714/fructose-may-cause-digestive-problems.
(5) بتصرّف عن مقال Bray G. A. (2007) How Bad is Fructose? The American Journal of Clinical Nutrition/ 86/ 4/ 895-896.