العربية  

books freeing the neck in islam

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عتق الرقبة في الإسلام (Info)


جاء الإسلام بالتشّريعات الكاملة والحكيمة التي أنصفت كلّ مظلوم، فحرّر الإسلام العبيد والرّقيق لحاجتهم إلى الحرّيّة، ونظّم حقوق العبيد الذين امتلكهم المسلمون انصافاً لهم ولآدميتهم، وكان تنظيم الإسلام لتحرير الرّقيق بعدّة صور؛ منها:

  • شجّع الإسلام على عتق الرّقبة؛ إذ رتّب على ذلك أجراً وثواباً عظيماً؛ تشجيعاً للأغنياء من المسلمين على إعتاق وتحرير العبيد من المسلمين من العبوديّة ويجعلونهم أحراراً لوجه الله تعالى، قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (من أعتق رقبةً مسلمةً أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منه عضواً من النّارِ، حتى فَرْجُه بفَرْجِه)، فمن أعتق عبداً وجعله حرّاً لوجه الله -تعالى- كأنّما أعتق نفسه من النّار، فتسابق الصّحابة -رضي الله عنهم- إلى ذلك؛ فقد ورد أنّ عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنها- أعتقت تسعةً وستين رقبة، وأعتق عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- عشرين عبداً، وأعتق العبّاس -رضي الله عنه- سبعين عبداً، وأعتق عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- ألفاً من العبيد.
  • جعل الإسلام عتق الرّقاب واحداً من مصارف الزكاة؛ حيث قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ).
  • شرع الإسلام المُكاتبة؛ وهي أن يُكاتب العبد سيّده على مبلغٍ من المال مقابل أن يعتقه، وأوجب الإسلام معاونة المسلمين العبيد حتّى يُخلّصوا أنفسهم من العبوديّة.
  • رغّب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بتزوّج الجواري وعتقهنّ؛ حيث قال: (من كانت له جاريةٌ فعالها فأحسنَ إليها، ثمّ أعتقَها وتزوجَها كان له أجران).
  • نهى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن الاعتداء على العبيد وشدّد في ذلك، حيث قال: (من ضرب غلاماً له، حدّاً لم يأتِه، أو لطمَه، فإنَّ كفارتَه أن يعتقَه).
  • نبّه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على أنّ العبيد هم إخوان لسادتهم؛ فلا تجوز الغِلظة والقسّوة عليهم: (إخوانُكم خَوَلُكم، جعلَهم اللهُ تحتَ أيديِكم، فمن كان أخوه تحتَ يدِه، فلْيُطعِمْه ممّا يأكُلُ، وليُلْبِسه ممّا يَلبَسُ، ولا تُكلِّفوهم ما يَغلِبُهم)، كما قال في تسمية العبيد: (لا يقولنَّ أحدُكم عبدي وأمَتي، كلُّكم عبيدُ اللهِ، وكلُّ نسائِكم إماءُ اللهِ، ولكن ليقُلْ: غلامي وجاريتي وفتايَ وفتاتي).


Source: mawdoo3.com
 
(10)
Peace And Islam

Peace And Islam