If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ سبعينيات القرن الماضي ودعوة بنيامين فينغولد التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، كان هناك قلق عام من أن تلوين الطعام قد يسبب سلوكًا شبيهًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال. وقد أدت هذه المخاوف إلى قيام إدارة الأغذية والأدوية وغيرها من هيئات سلامة الأغذية بمراجعة الأدبيات العلمية بانتظام، وقادت هيئة الخدمات المالية في المملكة المتحدة دراسة قام بها باحثون في جامعة ساوثامبتون لمعرفة تأثير خليط من ستة أصباغ غذائية (Tartrazine، Allura Red، Ponceau 4R، Quinoline Yellow WS، Sunset Yellow and Carmoisine (يطلق عليها "Southampton 6")) وبنزوات الصوديوم (مادة حافظة) على الأطفال، الذين تناولوا هذه الأصباغ من خلال في المشروبات؛ ولقد تم نشر الدراسة في عام 2007. ووجدت الدراسة "صلة محتملة بين استهلاك هذه الألوان الاصطناعية ومادة بنزوات الصوديوم وزيادة النشاط المفرط" لدى الأطفال؛ كما حددت اللجنة الاستشارية لإدارة الأغذية والأدوية التي قيمت الدراسة أن "بسبب القيود الخاصة بالدراسة، لا يمكن تعميم نتائجها، وأوصت بإجراء المزيد من الاختبارات"
يتطلب المجتمع التنظيمي الأوروبي وضع العلامات وتقليل المدخول اليومي المقبول لألوان الطعام بشكل مؤقت مع التركيز بشكل أقوى على المبدأ التحوطي؛ ودعت هيئة الخدمات المالية في المملكة المتحدة إلى الانسحاب الطوعي للألوان من قبل الشركات المصنعة للأغذية. ومع ذلك، في عام 2009 قامت الهيئة الأوروبية للرقابة المالية بإعادة تقييم البيانات التي لديها وحددت أن "الأدلة العلمية المتاحة لا تثبت وجود صلة بين إضافات الألوان والآثار السلوكية" لأي من الأصباغ.
لم تقم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإجراء أي تغييرات بعد نشر دراسة ساوثامبتون، ولكن بعد تقديم التماس من قبل مركز العلوم في المصلحة العامة في عام 2008، طالبت إدارة الأغذية والأدوية بحظر العديد من الإضافات الغذائية، وبدأت إدارة الأغذية والأدوية مراجعة للأدلة المتوفرة، ولم تقم بأي تغييرات.
لا يوجد دليل يدعم ادعاءات واسعة بأن ألوان الطعام تسبب عدم تحمل الطعام والسلوك الشبيه باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال. ومن الممكن أن تكون بعض ألوان الطعام بمثابة محفز لأولئك الذين لديهم استعداد جيني، ولكن الدليل ضعيف.