If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في القرنين الثامن والتاسع عشر، ضمَّنت الجيوش الأوروبيّة عقوبة الجَلد للجنود الذين ينتهكون القانون العسكريّ.
خلال حرب الاستقلال الأمريكية، رفع الكونغرس الأمريكيّ عدد الجلدات من 39 إلى 100 للجنود الذين سيُدانون في المحاكم العسكريّة. وبدعوى من عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيو هامشير، السيناتور جون ب. هال، حرَّم الكونغرس الأمريكيّ عقوبة الجَلد على جميع السفن الأمريكيّة في 28 سبتمبر 1850، كجزء من تعديل تشريعات البحريّة المثير للجدل.
كان الجلد إجراءً نظاميًا في البحريّة الملكيّة، والذي أصبح مرتبطًا بقياس قدرة رجال البحريّة على تحمل وتجاهل الألم. على متن السفن، كانت تُستخدم السياط للأشكال الرسميّة من العقاب، بينما كانت تُستخدم نهايات الحبال للعقاب غير الرسميّ. في الحالات القصوى كان الجاني يُجلد في الأسطول كله، بعدد معتبر من الجلدات (تصل إلى 600)، وكانت تُقسَّم بين السفن حيث يؤخذ الجاني على كل سفينة ليُجلد عليها. في يونيو 1879، نشأت مناظرة في مجلس العموم البريطانيّ حول إمكانيّة إلغاء عقوبة الجَلد. طلب جون أوكونور باور من اللورد الأول للبحريّة أن يُحضر السوط ذا الذيول التسعة إلى مكتبة مجلس العموم البريطانيّ ليرى الأعضاء أداة العقوبة التي يصوِّتون بشأنها. نشأ نزاع بشأن ذلك السوط، "أيها السيد المتحدث، بما أن الحكومة سمحت لنا بإخراج السوط خارج الحقيبة، فلا شيء يمكن فعله سوى التصرف بجرأة" يحتفل الشاعر تيد هيوز بهذه المناسبة في قصيدته، "صور وليفريد أوين": "ينادي شخص إيرلنديّ عميق/ عن سوط في المجلس/ ويجلس ليشاهد/ النبلاء يتفقدون أطرافها/ وأثناء ذلك/ يُمرر القانون بلا معارضة".
خلال حروب الاستقلال الفرنسية، أوقف الجيش الفرنسيّ الجَلد دفعة واحدة. لم يقم فيلق الملك الألمانيّ بالجَلد. وفي حالة حية، تقرر عقاب جندي بريطانيّ متخلِّف عن واجباته بالجَلد، لكن القائد الألمانيّ رفض أن ينفِّذ العقوبة. وعندما قررت فرقة المشاة 73 أن تجلد رجلًا في فرنسا المحتلة، تقزز المواطنون الفرنسيّون وقرروا أن يحتجّوا على هذا الفعل.