If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاءت المعالجة الحديثة للمسألة على يد أنطوان أرنولد Antoine Arnauld وبيير نيكول Pierre Nicole في أعمالهم: المنطق أو فن التفكير، أو المعروفة باسم "البوابة الملكية للمنطق Port-Royal Logic" المنشور لأول مرة عام 1662، ظن أرنولد أن أي حكم يتكون من فكرتين، إما أن يوضعا أو يرفضا معًا:
يجمع الموضوع بالمحمول فعل الكينونة وهو في الإنجليزيّة فعل To Be (لا يوجد مثل تلك الأفعال في العربيّة، لذلك سيستعوض المقال عنها بفعل "يكون") فتصبح للقضية ثلاثة أجزاء، الموضوع والمحمول وفعل الكينونة، فقولنا "الله موجود" يعني "الله يكون شيئًا". سيطرت تلك الرؤية على المنطق لعدة قرون، بالرغم من احتوائها على بعض الصعوبات: فهي تفترض القضية "كل [س] يكون [ص]" وهو ما يطلق عليه المناطقة لفظ العموم والشمول Universal. لا يسمح هذا الشكل من القضايا بقول "بعض [س] يكون [ص]" وهو ما يطلق عليه المناطقة لفظ الوجوديّ Existential.
إذا لم يكن أي من [س] أو [ص] موجودين فإن عبارة "بعض [س] يكون [ص]" تجاور [س] بـ[ص] فقط باستخدام الفعل To Be، وإذا كانت [س] أو [ص] تحتوي على فكرة الوجود على وجه يشابه فكرة أن "المثلث يحتوي على فكرة أن ثلاث زوايا تساوي مجموع قائمتين"، فهذا يعني أن وجود [س] صحيحًا بالدليل الأنطولوجيّ على ذلك. وفي حُجة شهيرة للفيسلوف الفرنسيّ المعاصر لأرنولد، طرح رينيه ديكارت حُجة إثبات وجود إله بهذه الطريقة. استمرت فكرة أرنولد حتى منتصف القرن التاسع عشر.
هاجم ديفيد هيوم تلك الأطروحة قائلًا أن وجود الشيء عندما يُضاف إلى مفهومه لا يضيف شيئًا للمفهوم. على سبيل المثال إذا كونا مفهومًا عن موسى، ثم أضفنا إلى هذا المفهوم أن موسى كان موجودًا، فإن هذا لم يضف شيئًا عن مفهوم موسى الذي كوناه.
كما طرح الفيلسوف كانط أن الوجود لا يمكن اعتباره محمولًا، ولكنه لم يعطي تفسيرًا عن كيفية إمكان ذلك. إلا أنه كرر في مناقشاته ما قاله أرنولد بشأن الفعل To Be، فقضية "الله يكون قديرًا God is omnipotent" لا يعبر فيها الفعل "يكون" على شيء واقعيّ، ولا تكون وظيفته إلا ربط الموضوع بالمحمول أو فصلهما عن بعضهما فقط.
ادعى شوبنهاور أن "كل شيء يوجد للمعرفة، وبالتالي فإن العالم بأكمله، هو مجرد موضوع للذات، أي هو تصوّر للذات، أو بعبارة أخرى هو تمثُّل". فطبقًا لما يطرحه الفيلسوف شوبنهاور فإنه لا يوجد موضوع بدون ذات لأن "كل موضوع هو مشروط بالطريقة التي تعرفها به الذات العارفة، وبأشكال المعرفة المفترضة/القبلية الخاصة بتلك الذات..."