If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على عكس داروين، بدأ والاس مسيرته كطبيعي رحّال يؤمن بالفعل بتحويل الأنواع، كان قد نادى سابقاً بهذا المفهوم كل من جان بابتيست لامارك وجيفري سان هيلير وإراسموس داروين وروبرت غرانت والعديد من العلماء الآخرين. تم مناقشة هذا المفهوم على نطاق واسع، ولكن لم يتم قبوله بشكل عام من قبل كبار علماء الطبيعة، واعتبر البعض أن هذا المفهوم يملك دلالات جذريّة بل وثوريّة أيضاً.
قام علماء التشريح والجيولوجيون البارزون مثل جورج كوفير وريتشارد أوين وآدم سيدجويك وتشارلز لايل بمهاجمة ذلك المفهوم بقوّة. كما اقترح أن والاس قبل فكرة تحويل الأنواع جزئيّاً لأنّه كان يميل دائماً إلى تفضيل الأفكار الراديكاليّة في السياسة والدين والعلوم، ولأنّه كان منفتحاً بشكل غير معتاد على الأفكار الهامشيّة في العلوم.
كما تأثّر بشدّة بعمل روبرت تشامبرز، آثار التاريخ الطبيعي للخليقة، وهو عمل مثير للجدل للغاية في مجال العلوم الشعبية حيث نشر في عام 1844، ودعا العمل إلى أصل تطوري للنظام الشمسي والأرض والكائنات الحيّة. كتب والاس لهنري بيتس في عام 1845:
في عام 1847، كتب لبيتس: