The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mona Ahmed Abboud |
| Category: | Darwin's Theory And Evolution [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيسان للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 08 Aug 2008 |
| Pages: | 576 |
| Rank: | 470,744 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يتناول هذا الكتاب موضوع طروحات، النظرية المعروفة باسم الميمياء التي تهدف إلى تفسير الظواهر الثقافية بواسطة آليات التطور. ظهرت هذه النظرية واتسعت إثر نشر عالم البيولوحيا ريتشارد داوكينز كتاب "الجينة الأنانية". ففي الفصل الأخير من هذا الكتاب، أدخل داوكينز مفهوم الميمة، واقترح استخدامه في تفسير التطور الثقافي، بالمماثلة مع مفهوم الجينة الذي يفسر التطور الجينيائي. الجينة والميمة هما متناسخان أنانيات بمنظور داوكينز، قادران على نسخ المعلومات التي يتضمنها كل منهما في نسخة مماثلة. تكمن أنانية المتناسخ في سعيه المستمر للبقاء على الحياة والانتشار، بدون أن يعني ذلك أن الفرد حامل الميمة أو الجينة هو كائن أناني. ينتج التطور الجينيائي والتطور الثقافي عن الفروقات الضئيلة الطارئة على المتناسخ أثناء عملية التناسخ، وفقاً لقوانين الانتخاب. تعتمد المقاربة الميميائية على النظرية التطورية في تفسير الظواهر الثقافية، فهي تستمد جذورها من النظرية الداروينية، وتسعى إلى تفسير الثقافة بمصطلحات مستعارة من النظرية الجينيائية.
وما يسعى إليه هذا الكتاب هو استكشاف الإمكانات النظرية لمماثلة النقل البيولوجي بالنقل الثقافي، ولمماثلة دينامية التغير والتحول في كل منهما. فقد شكل موضوع إضفاء نزعة طبيعة على المواضيع الثقافية مجال سجال واسع في العلوم الإنسانية. إذ إن علوم الطبيعة ولا سيما البيولوجيا، كانت قد طرحت نماذج ومناهج تستطيع العلوم الإنسانية أن تتبناها، أو تستوحي منها صياغة مفاهيم جديدة تماثل المفاهيم البيولوجية، كما هو الحال مع مفهوم الميمة. ففي هذا الإطار، تلعب مماثلة التطور الثقافي بالتطور البيولوجي دوراً مهماً، وذلك أنها تسمح باستكشاف إمكانية الاستفادة من المعارف الحديثة، التي توصلت إليها النظرية التطورية في تحديث مفاهيم يمكن استخدامها في تفسير الظواهر الثقافية. لذلك فقد عالج الكتاب بشيء من التفصيل الآليات الفاعلة في التطور البيولوجي والمفاهيم الجينيائية، وذلك أن النظرية الحديثة في التطور تعتمد أساساً على الجينياء، ما يتيح بعد ذلك مقارنتها بالآليات الفاعلة في التطور الثقافي والمفاهيم المستاحاة من النظرية الجينيائية. خلال معالجته الموضوع فيميز المؤلف بين نماذج عدة تتناول التطور الثقافي.
وعرض لاتجاهات الميميائية المتعددة، الكلاسيكية منها والجديدة، هذا العرض يشكل جزءاً أساسياً من هذا الكتاب، فهو فضلاً عن توضيح المفاهيم يتضمن توليفاً نقدياً لكل اتجاه بعلاقته مع الاتجاهات الميميائية الأخرى.
وبالعودة لمخطط الكتاب نجده قد توزع على اثنا عشر فصلاً: يشكل الفصل الأول مدخلاً إلى نظرية الميمياء، وعرضاُ للفرضية الميميائية المرتكزة على النظرية التطورية في تفسير الثقافة. في هذا الفصل، يتم التذكير بالنظريات التطورية البيولوجية وبآليات الانتخاب الفاعلة في عملية التطور البيولوجي.
وبما أن النظرية الميميائية قد تأسست بالمماثلة مع النظرية الجينيائية، فإننا نخصص الفصل الثاني للمصطلحات الجينيائية التي استلهمت منها المصطلحات الميميائية.
الفصل الثالث تناول تعريف مفهوم الميمة، انطلاقاً من الدراسات التي تناولت هذه المقاربة نظرياً وتدبيقياً. فنشدد على الالتباس والغموض اللذين يعتريان هذا المفهوم.
أما في الفصل الرابع فعرض النظرية الميميائية من وجهة نظر الميميائيين الكلاسيكيين، فنخصص لكل من مقاربات داوكينز وبلاكمور وبروجي ودينيت باباً خاصاً، نفصل فيه طروحات كل منهم.
وساتهل الفصل الخامس الاتجاهات الميميائية الجديدة بعرض نظرية الدينامية اللولبية أو الميمياء الثقيلة، التي يمكن اعتبارها أقرب إلى "نظرية الحاجات" في علم النفس منها إلى الفرضية الميمائية. ومن ثم تناول مقاربة أونجر التي تعتمد على العلوم العصبونية. وعرض في ما بعد التيارات الميميائية التي تتبنى النمذجة الرياضية، ونختم هذا الفصل بعرض المقاربة الميميائية المعتمدة على الخوارزميات التطورية التي تشكل الخوارزمية الميميائية جزءاً مهماً منها.
الفصل السادس عالج الآليات الفاعلة في عملية التطور الثقافي، فنعرض أنماط النقل الثقافي، مشددين على التقليد والعدوى والتعلم الفردي والتعلم الاجتماعي. في هذا الفصل، يبرز الاختلاف بين الاتجاهات الميميائية التي تعتمد على التقليد كآلية أساسية في النقل الميميائي وفي التطور الثقافي، وبين الاتجاهات الميميائية التي تشدد على الآليات الإدراكية المعتمدة في العلوم الإدراكية المعتمدة في العلوم الإدراكية، كما هو الحال في النموذج الذي يقارحه كاستلفرانشي.
وكتب الفصل السابع بالتفصيل في معايير الانتخاب الميمي، وبما أن النظرية الميميائية ليست النظرية الوحيدة التي تناولت الظواهر الثقافية والاجتماعي من وجهة نظر تطورية، يتعرض الفصل الثامن للنظريات التطورية المنافسة لها، فيتناول نقدياً نظرية علم الاجتماع البيولوجي، والنظريات الأنتروبولوجية المعتمدة على العلوم الإدراكية، ونظرية الانتخاب الثقافي، ونظرية التطور المتساوق بين الجينة والميمة، التي تعتبر مقاربة توافقية بين النظرية الميمائية والنظريات المنافسة لها.
الفصل التاسع عالج مسألة المماثلة بين التطور الميميائي والتطور البيولوجي، فنشدد على أوجه الائتلاف والاختلاف بينهما، ونركز على ملفهوم المتناسخ الذي يشكل الإطار الجامع لمفهومي الميمة والجينة. وختم هذا الفصل بطرح إشكالية "داروينية" التطور الثقافي أو "لاماركيته".
في الفصل العاشر كشف إمكانية تطبيق نظرية الميمياء على تطور بعض الميميات الدينية الأولية، انطلاقاً من النص السومري لملحمة جلجامش وصولاً إلى النص التوراتي لقصة الطوفان. وخصص الفصل الحادي عشر لاستكشاف نقاط الاتئلاف والاختلاف بين طروحات علم النفس ونظرية الميمياء، فقارن المفاهيم المستخدمة في علم النفس التحليلي وتلك المستخدمة في النظرية الميمائية، وقارن المفاهيم المستخدمة في علم النفس الاجتماعي والميمياء. وعرض في ما بعد مفاهيم علم النفس التطوري التي تتقاطع مع علم النفس الإدراكي وعلم النفس العصبوني والميمياء. وأخيراً أورد الفصل الثاني عشر تقويماً للنظرية الميميائية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".