يتحدَّد مستوى الطموح عند الفرد بناءً على عدّة عوامل، أهمّها:
- الجنس: يلعب جنس الفرد دوراً مُهمّاً في رَسْم مستوى الطموح لديه؛ فالطموح لدى الذكور قد يختلف عنه لدى الإناث، كما أنّ التنشئة الاجتماعيّة تُؤثِّر في مدى إبراز دور الجنس في رَسْم طموحه.
- الذكاء: تُؤثِّر القدرات العقليّة للفرد بشكل كبير في مدى طموحه؛ فالأفراد الذين يملكون مستوى ذكاء مرتفع يكون إدراكهم للأهداف، والطموحات، أعلى وأكثر واقعيّة، كما أنّهم يجدون الطريق الأقصر نحو تحقيق أهدافهم، وطموحاتهم، أمّا ذوو مستوى الذكاء المنخفض، فإنّهم يضعون طموحات مُبالَغاً فيها، وهي غير مناسبة لإمكانيّاتهم.
- فكرة الفرد عن نفسه: فالصورة التي يُكوِّنها الفرد عن نفسه، بما يخصُّ قدراته العقليّة، والجسميّة، والانفعاليّة، لها تأثيرٌ مُهمٌّ في توجيه سلوكه، وتحديد طموحه.
- الاتِّزان الانفعاليّ: يُؤثِّر مستوى الاتِّزان الانفعاليّ للفرد في طموحه؛ فالشخص غير المُتَّزِن انفعاليّاً لا يملك مستوى طموح مرتفع؛ لأنّه يَهابُ الفشل، كما أنّه غير قادر على أداء الأعمال التي تُطلَب منه، أمّا الشخص السويّ، فهو يمتلك المقدرة على إحداث التوازُن بين إمكانيّاته، وقدراته، عند وَضْعه للأهداف.
- مستوى التوافُق النفسيّ: إنّ الشخص ذا الصحّة النفسيّة الجيّدة، يرضى بما قَسَمه الله له، ويندفعُ باستمرار نحو الأمام، ويتجاوزُ التحدّيات، والصعوبات التي تُواجهُه.
- المستوى الاقتصاديّ، والاجتماعيّ: بيَّنت الدراسات أنّ الأفراد الذين يُظهرونَ درجات اختلاف ضعيفة نسبيّاً -مقارنة بمن يُظهرون درجات عالية موجبة-، يعيشون ضمن ظروف اجتماعيّة، واقتصاديّة مقبولة، وهذا يُبيِّن وجود علاقة بين الظروف الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، ومستوى الطموح.
Source: mawdoo3.com