توجد العديد من العوامل التي تؤثر في جودة حجر الزمرد، والجدير بالذكر أنه لا يمكن لأي شخص أن يحدد الاختلاف بين الأحجار ويقرر أيها أفضل جودة، إذ يتطلب الأمر شخصاً ذا خبرة، له نظرة خبيرة أو يمتلك عيناً مدرّبة قادرة على ملاحظة الفروقات بين حجر زمرد وآخر. ومن العوامل التي تؤثر في جودة حجر الزمرد الآتي:
- اللون: إن الزمرد الأكثر قيمة والمرغوب بكثرة هو الذي يمتلك اللون الأخضر النقي أو الأخضر المائل إلى الأخضر المزرق، أما إذا كان لون حجر الزمرد مائلاً إلى اللون الأصفر، أو أنه مزرقٌ للغاية دون وجود أثر للون الأخضر، فإنه بذلك يعد خليطاً من البريل المعدني وليس زمرداً صافياً، وبذلك فإن قيمته تقل ولا يُعتبر ذا جودةٍ عاليةٍ، وما يحدد اللون اختلاف نسب العناصر المكوّنة له كما ذُكر سابقاً بالإضافة إلى مصدر الزمرد، حيث يختلف لون الزمرد المستخرج من زيمبابوي عن ذلك المستخرج من كولومبيا.
- الوضوح والصفاء: يحتوي حجر الزمرد في بعض الأحيان على الشوائب في تركيبته، وعادة ما يفضل المستهلكون أو تجار الزمرد الأحجار التي لا تحتوي على الشوائب، حيث إنها تكون نادرة جداً وبذلك فإن ثمنها يكون مرتفعاً وجودتها أعلى، ويطلق مصطلح (مطحلب) أي ذو شكل طحلبي على الزمرد الذي يحتوي على الشوائب، كما يُدعى بـالإنجليزية (Garden-Like)، والجدير بالذكر أن الشوائب قد توجد بدرجة لا تؤثر على الجودة في كثير من الأحيان، أما إن وجدت الشوائب وأثرت على شفافية ونقاء الزمرد بشكل كبير فإنها تخفض من قيمته.
- القطع: يجب توخي الحذر عند قطع أحجار الزمرد، فعلى من يقوم بقطعها أن يكون على دراية بدرجة عمق اللون، كما أن حدوث الأخطاء أثناء عملية القطع قد يؤثر على وزن حجر الزمرد، الأمر الذي يؤثر بدوره على قيمته بشكل سلبي، وهناك عدة عوامل من شأنها التأثير على عملية القطع، ومنها وجود الصدوع في الحجر، فعلى من يقطع الزمرد أن يقطع بشكل يقلل من أثر الصدوع الموجودة في الحجر، وهناك عامل آخر وهو اللون الأخضر المائل إلى الأخضر المزرق، فيُمكن للقاطع أن يوجّه القطع بشكل عمودي على طول البلورة، وبالتالي يكون اللون الأخضر المزرق أكثر وضوحاً في الحجر الأمر الذي يزيد من قيمته.
Source: mawdoo3.com