العربية  

books exile and return to lebanon

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المنفى والعودة إلى لبنان (Info)


بقي عون في السفارة الفرنسية 11 شهرًا قبل أن يمنح عفوًا مشروطًا من الحكومة اللبنانية ولجوءًا سياسيًا من فرنسا. في 30 أغسطس 1991 غادر ميشال عون لبنان إلى قبرص ومنها إلى فرنسا عبر سفينية حربية فرنسية، حيث سيقضى 15 سنة في المنفى. في 18 فبراير 1994، عقد ميشال عون في مدينة باريس "المؤتمر الوطني" وأعلن فيه عن إنشاء التيار الوطني الحر. في أغسطس 1999، صرّح رئيس الحكومة آنذاك رفيق الحريري بأنه يضمن عدم إعتقال ميشال عون في حال عودته إلى لبنان. عون لم يعرف كيف سيتصرف السوريون بهذا الشأن، ففضل البقاء في فرنسا.

بعد إغتيال رفيق الحريري في 14 فبراير 2005، قامت ثورة الأرز التي أدّت إلى إنسحاب القوات السورية من لبنان نهائيًا في 27 أبريل 2005. مهّد ذلك لعودة ميشال عون في 7 أيّار إلى لبنان، وإستقبله الآلاف من مناصيره. أقام عون مؤتمر صحفي قصير في مطار بيروت الدولي، ثم توجّه إلى قبر الجندي المجهول، وضريح الرئيس السابق رفيق الحريري. كما قام بزيارة سمير جعجع، في سجن يرزة، الذي يخدم سنته الحادية عشر في السجن محكومًا عليه بسبب إغتيالات مزعومة ومختلف عليها خلال الحرب الأهلية. إستمرّت رحلته إلى ساحة الشهداء، حيث رحّب به المشاركون في ثورة الأرز.

بعد عودته، إنتقل عون إلى منزل في قضاء الرابية، حيث زارته وفود كبيرة من الجبهة اللبنانية، أعداء عون السابقون. كما زاره أيضًا دوري شمعون زعيم حزب الوطنيين الأحرار، صولانج الجميل زوجة الرئيس المنتخب بشير الجميل، نايلة المعوض زوجة رينيه معوض، التي إتهمته سابقًا بإغتيال زوجها قبل أن تتهم السوريين بالإضافة إلى ستريدا جعجع زوجة سمير جعجع. أرسل البطريرك نصرالله بطرس صفير رسالة ترحيب به، وأرسل حزب الله تهنئة بهذا الشأن.

Source: wikipedia.org