If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد اتهامه في عام 1683 بالتخطيط لشن ثورة على الملك واغتياله، هرب فليتشير من اسكتلندا للانضمام إلى المعارضين الإنجليز التابعين للملك تشارلز في هولندا، حيث اكتسب ثقة جيمس سكوت، دوق مونماوث الأول، وأصبح قائدًا لفرسان حركة مونماوث المتمردة. أراد فليتشير توجيه ضربة لميليشيا البلد أثناء تشكيلها، والاستيلاء على أحد الأحصنة الأصيلة التي تعود ملكيتها للقائد المحلي المتعاطف مع هذه الميليشيا، توماس داري، الذي قُتل بالرصاص عندما أصبح يُشكل تهديدًا بعد حدوث جدالات تلت هذه الأحداث. واضطر مونماوث لإرسال فليتشير بعيدًا وطرده. فشلت قوات مونموث في اتباع استراتيجية هجومية مناسبة وشن الهجمات في الوقت المناسب، ما أدى إلى هزيمتها. بعد هروبه من أحد السجون الإسبانية، حارب فليتشير في المجر ضد الأتراك قبل انضمامه إلى قوات الملك ويليام الثالث، الذي عاد إلى اسكتلندا في 1688. ولكن تلاشى تحالفه مع الملك ويليام عندما أصبحت نيته واضحة وهي أن ويليام الثاني -عندما كان في اسكتلندا- كان مهتمًا فقط باستخدام البلاد للمساعدة في خوض الحروب الأجنبية. استعاد فليتشير ممتلكاته، ودافع بشكل مستمر ومتزايد عن مزاعم بلاده فيما يتعلق بالمصالح الإنجليزية وعارض كذلك السلطة الملكية. في مرحلة حرجة في تاريخ اسكتلندا وتحديدًا في عام 1703، أصبح فليتشير مرة أخرى عضوًا نائبًا عن مقاطعة «هادينغ تونشاير» في البرلمان الإسكتلندي. تربعت بعد ذلك الملكة آن على العرش وكانت هناك حملة كبيرة لانضمام إنجلترا واسكتلندا للاتحاد البرلماني، ما أدى إلى إغلاق «باب النجاة الخلفي» الذي مثلته اسكتلندا أمام إنجلترا.