If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يؤثر الريّ على الأنظمة المائية إذا استُخدم بشكل غير صحيح. أما إذا استُخدم بكياسةٍ فلا ضرر سيحدث.
ترتبط التأثيرات البيئية للريّ (بالإنجليزية: Environmental impact of irrigation) بالتغيرات في كمية وجودة التربة والماء التي تنتج عن الريّ والتأثيرات على الظروف الطبيعية والاجتماعية في المستجمعات النهرية ومجاري أنظمة الريّ. تنشأ التأثيرات من الأوضاع الهيدرولوجية المُعدلة الناتجة عن تنصيب نظام الريّ وتفعيله.
يستجرّ نظام الريّ الماء من المياه الجوفية، الأنهار، البحيرات وجريان المياه السطحية، ويوزعه على منطقة ما. تتضمن التأثيرات الهيدرولوجية أو المباشرة لهذا الفعل، انخفاض جريان النهر، زيادة التبخر في المناطق المرويّة، زيادة مستوى سطح الماء الجوفي مع زيادة إعادة تغذية المياه الجوفية في المنطقة وزيادة التيار في المنطقة المروية. كذلك، للريّ تأثيرات آنيّة على تزويد الجو بالرطوبة، الأمر الذي يُحدث قلاقل جوية وزيادة في هطول الأمطار مع اتجاه الريح، أو في حالات أخرى يعدل الدورة الجوية، فيصل المطر إلى مناطق مختلفة مع اتجاه الريح. زيادة الري ونقصانه منطقة قلق مهمة في دراسات حوض الترسب، التي تعاين كيف يمكن لتعديلات هامة في إيصال التبخر إلى الجو قلب هطول الأمطار مع اتجاه الريح.
التأثيرات غير المباشرة هي تأثيرات لها عواقب تحتاج وقتًا أطول لتظهر وقد تكون طويلة الأمد أيضًا. تشتمل التأثيرات غير المباشرة للري على ما يلي:
تحدث الآثار غير المباشرة المتجسدة في التشبّع بالماء وملوحة التربة مباشرةً على الأرض المعرضة للري. أما العقبات البيئية والاقتصادية الاجتماعية تطلب وقتًا أطول لتحدث لكن يمكن أن تصل لمدى أبعد.
تستخدم بعض مشاريع الري الآبار. ينخفض نتيجة ذلك مستوى الماء الكلي. الأمر الذي قد يسبب المياه الأحفورية، انحسار التربة/الأرض، وتسرب المياه المالحة في المناطق الممتدة على طول الساحل.
تحتل المناطق المروية عالميًا نحو 16% من مساحة الأراضي الزراعية كاملةً ويبلغ ريع محاصيل الأراضي المروية نحو 40% من الريع النهايئ. وبعبارة أخرى، تنتج الأراضي المروية ضعفين ونصف ضعف إنتاج الأراضي الغير مروية. سيناقش هذا المقال بعض الآثار البيئية والاقتصادية الاجتماعية للري.
قد يسبب انخفاض تيار جريان النهر:
تنبع زيادة تغذية المياه الجوفية من خسائر إعادة تغذية المياه الجوفية العميقة التي لا يمكن تجنبها والتي تحدث في نظام الري. انخفاض كفاءة الري، وارتفاع الخسائر. على الرغم من أن كفاءة الري المرتفعة إلى حد ما بنسبة 70% أو أكثر (أي خسائر بنسبة 30% أو أقل) يمكن أن تحدث مع تقنيات متطورة مثل الري بالرش والري بالتنقيط، أو عن طريق الري السطحي المُدار جيدًا، في الواقع تكون الخسائر في العادة في حدود 40% إلى 60%. قد يتسبب هذا في المشكلات التالية:
بالنظر إلى استنزاف المياه السطحية والجوفية في منقطة المشروع، حيث يمكن أن تتصبح المياه متوسطة الملوحة أو أن تتلوث نتيجة المواد الكيماوية الزراعية مثل المبيدات والأسمدة، يمكن أن تفسد جودة مياه النهر أسفل منطقة المشروع، الأمر الذي يقلل من قابليته للاستخدام الصناعي، البلدي، أو المنزلي. وقد يقود هذا إلى خفض الصحة العامة.
قد تسبب مياه النهر الملوثة التي تصل إلى البحر آثارًا عكسية على البيئة على طول شاطئ البحر.