If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ الثورة الصناعية، قُدمت العديد من المقترحات في مجال التصميم ولكنها لم تكن تتبع مبادئ التصميم المستدام. وقد اقترح المصمم المعماري فيكتور بابانيك أن التصميم الصناعي لم يعد له وجود بسبب ابتكار أنواع جديدة من النفايات الدائمة واختيار مواد وعمليات تسهم في تلوث الهواء. وفيما يتعلق بهذه القضايا، أوضح ر. بكمنستر فولر، الذي وجهت له الدعوة كأستاذ في جامعة جنوب إلينوي في كاربونديل في ستينيات القرن العشرين، كيف يمكن أن يلعب التصميم دورًا مركزيًا في تحديد أعظم المشكلات على مستوى العالم بين عامي 1965 و1975، ويتضمن ذلك المحتويات التالية:
في مؤتمر عام 1992 الذي كان بعنوان "أجندة القرن الحادي والعشرين: إستراتيجية مؤتمر قمة الأرض لإنقاذ كوكبنا”، تم تقديم اقتراح بأن العالم يقف الآن في طريق إنتاج واستهلاك طاقة لا يمكن أن تكون مستدامة. ويتضمن الاقتراح أن الأفراد والجماعات في جميع أرجاء العالم لديهم مجموعة من المبادئ للتغيير الذي يمكن أن يكون فعالاً في اقتصاديات العالم والسياسات التجارية، وسوف تلعب مهن التصميم دورًا فعالاً في هذا التغيير. وهذا يعني أن مهنة التصميم لم تعد تتعلق بما ستفعله المنتجات الجديدة بل بطريقة إعادة ابتكار ثقافة تصميم يمكن تحقيقها؛ حيث يتعين على المصممين في البداية إدراك أن التصميم كان على مر التاريخ ممارسة تابعة وطارئة ولا تقوم على الحاجة. وقد لاحظ كلايف ديلنوت، صاحب نظريات التصميم، أن التصميم أصبح مرة أخرى وسيلة لتنظيم العالم وليس فقط لتشكيل المنتجات. وكنهج أكثر اتساعًا، أكد مؤتمر "أجندة القرن الحادي والعشرين: إستراتيجية مؤتمر قمة الأرض لإنقاذ كوكبنا" في عام 1992 أنه يجب على المصممين أن يتسموا بالتحدي لمواجهة مشكلات البشرية. وتتلخص هذه المشكلات في ستة محاور: نوعية الحياة، والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية، وحماية القواسم العالمية، وإدارة المستوطنات البشرية، واستخدام المواد الكيميائية وإدارة النفايات الصناعية البشرية، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام على الصعيد العالمي.