If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشير عبارة الاتصال البيئي إلى دراسة وتطبيق كيفية قيام الأفراد والمؤسسات والمجتعات والحرف الثقافية بتوزيع الرسائل المتعلقة بـالبيئة واستلامها وتفهمها واستخدامها وتفاعل الإنسان مع البيئة. وهذا يتضمن نطاقًا واسعًا من التفاعلات المحتملة؛ بداية من الاتصالات بين الأفراد إلى المجتمعات الافتراضية، وصناع القرارات التشاركية، والتغطية الإعلامية البيئية.
ومن منظور التطبيق، حدد ألكسندر فلور الاتصال البيئي بأنه تطبيق مناهج الاتصالات ومبادئها وإستراتيجياتها وتقنياتها على إدارة البيئة وحمايتها.
لقد انبثق الاتصال البيئي باعتباره مجالاً أكاديميًا من خلال عمل متعدد الاختصاصات يتضمن الاتصالات والدراسات البيئية وعلوم البيئة وتحليل المخاطر وإدارتها وعلم الاجتماع وعلم البيئة السياسي.
ويعتبر فلور (2004) هذا المجال عنصرًا مهمًا في العلوم البيئية والذي يعتقد أنه متعدد الاختصاصات. فقد بدأ كتابه حول الاتصالات البيئية بعبارة بيانية قال فيها: "إن المحافظة على البيئة كما نعهدها في وقتنا الحالي بدأت بالاتصال البيئي". لقد انطلقت الحركة البيئية نتيجة شرارة صادرة عن أقلام أحد الكتاب أو بتحديد أكثر دقة من الآلة الكاتبة الخاصة بـراشيل كارسون. وطبقًا لما ذكره فلور، فإن الاتصالات البيئية تتضمن ستة أساسيات: معرفة القوانين البيئية، والحساسية تجاه الأبعاد الثقافية، والقدرة على التواصل مع الآخرين بفاعلية، وكفاءة استخدام وسائل الإعلام في وضع جدول الأعمال، وتقدير الأخلاق البيئية وتطبيقها، وفض النزاعات والقيام بدور الوساطة والتحكيم (Ibid). وفي أحد الكتب التي صنّفت مبكرًا بحث فلور وجوميز (1993) تطور منهج الاتصال البيئي من وجهات نظر الممارسين من موظفي الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميين.
يعتبر الاتصال البيئي أيضًا نوعًا من الإجراء الرمزي الذي يقوم بوظيفتين. وتلك الوظائف تعتبر عملية وتكوينية. ويعتبر الاتصال البيئي عمليًا لأنه يساعد الأفراد والمنظمات على تحقيق الأهداف والقيام بالمهمات بدقة من خلال الاتصال. وتتضمن الأمثلة على ذلك التعليم والتنبيه والإقناع والتعاون. ويعتبر الاتصال البيئي تكوينيًّا لأنه يساعد على تشكيل فهم الأفراد للقضايا البيئية ولأنفسهم وللطبيعة؛ حيث يشكل المعاني التي نتفهمها حول هذه الأشياء. والأمثلة على هذا تتضمن القيم والمواقف والأيديوليجيات في مواجهة الطبيعة والقضايا البيئية ومشكلاتها.
طبقًا لما يذكره روبرت كوكس، فإن مجال الاتصال البيئي يتكون من سبعة مجالات كبرى من الدراسة والتطبيق:
تتضمن المجلات المتخصصة في هذا المجال المعنية باستعراض النظراء العاملين بالمجال: