If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نبات السكران يعتبر من النباتات الخاصة بالمناطق معتدلة الحرارة، إلا أن نموه الخضري والزهري يكون سريعاً ومبكراً تحت الظروف الدافئة كما في الهند ومصر، لذلك ينمو في معظم الصحارى المصرية بصورة جيدة صيفاً لارتفاع الحرارة، ويكون محتواها من القلويدات مرتفعاً بعكس الشتاء البارد ذو النمو الضعيف والمحتوى من المواد الفعالة قليلاً. كما يعد السكران من النباتات طويلة النهار، لأن فترة النهار الطويلة وشدة الضوء الكثيفة تعمل كل منهما على زيادة النمو وكثرة المحتوى القلويدي. هذه النتائج أثبتها روفائيل عام 1976 بتعريض السكران المصري لفترة ضوئية تزيد عن 16 ساعة يومياً، حتى النباتات المعرضة لفترة الضوء المستمرة طوال اليوم قد أزهرت مبكراً عن مثيلتها ذات 12 ساعة المعرضة ضوئياً أو أقل من ذلك.
الرطوبة الجوية ذات تأثير فسيولوجي على مركبات السكران القلويدية. حيث قام فهمي عام 1936 بتحليل أوراق البنج المصري الموجود على شواطئ البحر الأبيض المتوسط وفي داخل الصحارى المصرية، وأثبت أن القلويدات الكلية مرتفعة في النباتات البرية النامية في المناطق الجافة مرتفعة الحرارة. حتى صابر وبلبع عام 1956 لاحظا أن كمية القلويدات تقل كلما اقتربنا من المناطق المرتفعة الرطوبة تبعاً للبيئات المختلفة إقليمياً، والجدول التالي يبين نتائج تلك الدراسة.
تجود زراعة البنج في جميع الأراضي الزراعية لا سيماً الخفيفة منها والعالية الخصوبة وجيدة التهوية. ويعتبر السكران من النباتات المقاومة للقلوية والملوحة، وينمو بصورة حسنة في الأراضي التي تتراوح قلويتها حتى 8.8=ph. وذكر صابر وبلبع عام 1956 أن عينات السكران المأخوذة خلال شهري كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس من طريق القاهرة - السويس ومنطقة الجبل الأصفر حيث المسافة القصيرة بينهما إلا أن التربة في كل منهما مختلفة كيميائياً، لأن تربة الجبل الأصفر مرتفعة الملوحة (0.45 – 0.74 %) والنباتات منخفضة القلويدات الكلية (1.054 – 1.251 %) بالمقارنة بتمثيلها بتربة طريق مصر السويس الصحراوي ذات الملوحة المنخفضة (0.2 – 0.213 %) ونباتاتها عالية القلويدات الكلية (1.104 – 2.13 %).