If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد التحليل البيئي للغة على مجموعة واسعة من الأدوات اللغوية، بما في ذلك تحليل الخطاب النقدي، نظرية التأطير، اللغويات المعرفية، نظرية الهوية، قواعد اللغة النحوية والوظيفية النظامية للكشف عن النظرات الأساسية العالمية أو "القصص التي نعيش بها". القصص التي نعيش بها هي هياكل معرفية في عقول الأفراد أو عبر المجتمع (الإدراك الاجتماعي) والتي تؤثر على كيفية تعامل الناس مع بعضهم البعض، مع الحيوانات الأخرى، النباتات، الغابات، الأنهار والبيئة المادية. تم التشكيك في القصص من منظور بيئي مع الإشارة إلى الإطار البيئي (أوالفلسفة البيئية)، ويُحكم عليها بأنها مفيدة في تشجيع الناس على حماية النظم البيئية التي تعتمد عليها الحياة، أو مُدمرة في تشجيع السلوك الذي يلحق الضرر بتلك النظم البيئية. يحاول علم اللغويات البيئية إحداث تغيير عملي في العالم من خلال مقاومة القصص المدمرة والمساهمة في البحث عن قصص جديدة للعيش بها (ستيبل، 2015). تشمل القصص التي كشفها وقاومها علم اللغويات البيئية، قصص المستهلك وقصص النمو الاقتصادي غير المحدود وقصص الإعلانات وقصص الزراعة المكثفة والقصص التي تمثل الطبيعة كآلة أو مورد. بحث علم اللغويات البيئية أيضاً باستخدام تحليل الخطاب الإيجابي، عن قصص جديدة للعيش بها من خلال استكشاف الكتابة الطبيعية والشعر والكتابة البيئية والأشكال التقليدية والأصلية للغة في جميع أنحاء العالم.
بدأ هذا الشكل من التحليل بتطبيق تحليل الخطاب النقدي على النصوص المتعلقة بالبيئة وحماية البيئة، من أجل الكشف عن الافتراضات والرسائل الخفية والتعليق على فعاليتها في تحقيق الأهداف البيئية مثل (هاري وآخرون، 1999). ثم تطورت لتشمل تحليل أي خطاب له عواقب محتملة على مستقبل النظم البيئية، مثل الخطاب الاقتصادي النيوليبرالي أو الإنشاءات الاستطرادية للنزعة الاستهلاكية والجنس والسياسة والزراعة والطبيعة مثل( قوتلي، 2000). في Stibbe (2015)، تم تقديم النهج المعرفي ومصطلح "القصص التي نعيش بها"، والذي يصف ثمانية أنواع من القصة: البيئية، والتأطير، والاستعارة، والتقييم، والهوية، والإدانة، والمكانة والمحو. مناهج مثل الاتصالات البيئية و النقد البيئي لها أهداف وتقنيات مماثلة إلى حد كبير لهذا النوع من علم اللغويات البيئية.