If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المسيحية قديمة في مدينة نصيبين وأهم شاهد قديم حجر ابرسيوس المنقوش نحو سنة 200م، وقصة المسيحية فيها مرتبطة بقصة مار توما الرسول، وأدي، وأجي (أحي) والرسول مار ماري، وقد كان فيها كنيسة كبيرة على اسم فبرونيا، وهذه شهيدة من المنطقة نسجت حولها قصة طريفة نشرها بول بيجان في سير الشهداء والقديسين (الجزء 5، صحيفة 573 _ 615)، ونقلها إلى العربية ادي شير في كتاب (شهداء المشرق) الجزء الأول، ص 112 _ 142)، ثم تحولت كنيسة الشهيدة فبرونيا إلى جامع باسم زين العابدين.
ولم يتح الحظ لمدينة نصيبين أن تشتهر في القرون الثلاثة الأولى للميلاد كما اشتهرت الرها. لانها لم تكن مملكة، وتأخر أمر اشتهارها ككيان مسيحي متميز.
إذ علينا أن نتظر مار يعقوب النصيبيني أسقف نصيبين لكي تتخد نصيبين مكانة مرموقة بالمعنى المذكور، فهوذا مار أفرام السرياني يسمي مار يعقوب أباً لنصيبين، وهو الذي حسبه أنجبها وأرضعها حليب الطفولة وحملها في أحضانه كآنية عزيزة.
يؤكد ايليا برشينايا في تاريخه ان مار يعقوب بنى كنيسة نصيبين الكبرى واستغرق بناؤها سبع سنوات، وإليه يعزي تأسيس مدرستها وانقادها من حصار الفرس سنة 338م ومند القرون الأولى غدت نصيبين ابرشية كبرى (مطرافوليطية) من ابرشيات كنيسة المشرق، واستمرت حتى العصور المتأخرة.