If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تضع الأنثى أربع أو خمس بيضات في الحضنة الواحدة. تفرخ أنثى الدوري مرتين في السنة على الأقل وقد يزيد عدد المرات إلى سبع في السنة الواحدة في المناطق الاستوائية، في حين تفرخ نحو أربع مرات في السنة في المناطق المعتدلة. ويُلاحظ أنه عندما تكون مرات التفريخ أقل، يكون عدد البيوض في الحضنة أكبر. لما كانت العصافير الدورية في آسيا الوسطى من القواطع، فإنها تضع بيوضها مرة واحدة في السنة فقط، بمعدل 6.5 بيضات في الحضنة. يتأثر عدد مرات وضع البيض بالظروف البيئية والموسمية وعمر الأنثى وكثافة التكاثر.
تُعاني بعض أعشاش عصافير الدوري من تطفل غيرها من بني جنسها في بعض الأحيان، ويعود سبب ذلك إلى العدد الكبير غير الاعتيادي من البيوض في العش الواحد، مما يدفع بعض الإناث إلى وضع بيوضها في أعشاش جيرانها. تتعرّف الإناث أحياناً على البيوض الغريبة وتُلقيها خارج العش. تتعرض أعشاش العصفور للتطفل في حالات نادرة، ويحميها من ذلك استخدامها لأعشاشٍ صغيرة تبنيها في الثقوب التي تكون صغيرة جداً ولا تسمح بدخول المتطفلات، كما أنها تطعم صغارها أغذية لا تلائم المتطفلات الصغيرة. في المقابل، سجلت حالات كان يتطفّل فيها العصفور الدوري على أعشاش سنونو الجروف الأمريكية.
لون بيوض العصفور الدوري أبيض أو أبيض مخضرّ، كما لوحظ أحياناً وجود بيوض ذات لون بني أو رمادي. وهي إهليلجية الشكل، ويتراوح طولها بين 20 و22 ملم (0.79 - 0.87 إنشاً)وعرضها بين 14 و16 ملم (0.55 - 0.63 إنشاً)، ومتوسط كتلتها 2.9 غراماً، ومتوسط مساحة سطحها 9.18 سم مربع (حوالي 1.423 إنشاً مربعاً). يكون حجم بيض العصافير الدورية التي تعيش في المناطق الاستوائية أصغر بشكلٍ ملحوظ. تبدأ البيوض في التطور بترسّب المحّ في المبيض قبل أيام قليلة من الإباضة. في اليوم الواقع بين الإباضة ووضع البيض، يتكون بياض البيضة ثم تتكون القشرة. آخر البيوض التي تضعها الأنثى تكون الأكبر حجماً، كما يكون البيض الذي تضعه الإناث كبيرة الحجم أكبر. يعتبر حجم البيض أمراً وراثياً. يشكّل الصفار 25% من البيضة، ويشكّل البياض 68%، أما القشرة فتشكّل 7% من وزن البيضة. 79% من البيضة سائل أما بقية المحتوى فهو بروتين بمعظمه.
تتطور لدى الأنثى قطعة من الجلد العاري تلعب دوراً رئيسياً في حضن البيض. يساعد الذكر في العملية لكن كل ما يمكنه فعله هو تغطية البيض وليس احتضانه فعلياً. تقضي الأنثى الليل في الحضانة، في حين يجثم الذكر بالقرب من العش. تفقس البيوض بنفس الوقت، بعد فترة قصيرة من الحضانة تدوم ما بين 11 إلى 14 يوماً؛ وقد تمتد الفترة استثنائياً إلى 17 وقد تقل استثنائياً عن 9 أيام. تقل فترة الحضانة كلما زادت درجة حرارة المحيط لاحقاً أثناء موسم رخم البيض.
تبقى فراخ عصافير الدوري في العش لمدة 11 يوماً إلى 23 يوماً، على أن الفترة الطبيعية لبقائها في العش تتراوح بين 14 و16 يوماً. خلال هذه الفترة، يتولَّى كلا الوالدين إطعام الصغار. وحيث أنه لا تتوفر للصغار العارية التي فقست حديثاً حماية من البرد، فإنها تُحضن لبضعة أيام إضافية وقد تمتد إلى فترة أطول بحال كان الطقس بارداً. يبتلع الوالدان الروث الذي تنتجه الصغار التي فقست حديثاً خلال الأيام القليلة الأولى من عمرها؛ فيما بعد ينقل الروث بعيداً عن العش لمسافة حوالي 20 متراً.
تفتح الفراخ عيونها بعد حوالي 4 أيام من فقسها، وبعمر 8 أيام تظهر أولى ريشاتها. في هذه الفترة، يُنهك كلا الوالدين، حيث تبدأ الفراخ بإصدار أصوات مكثفة طالبةً الطعام من الأبوين اللذين يُطعمان الصغار باستمرار إلى أن تصبح قادرة على إعالة أنفسها. تغادر جميع العصافير اليافعة العش في نفس الفترة لبضع ساعات. في هذه المرحلة تكون قادرة على الطيران عادةً. وتبدأ بإطعام أنفسها جزئياً بعد يوم أو يومين وتحافظ على أنفسها بالكامل خلال فترة تمتد بين 7 و10 أيام أو 14 يوماً على الأكثر.