أقدم أثر موجود للغوص يعود للأشوريين قبل الميلاد بعدة قرون، حيث تظهر المنحوتات الأثرية جنودا أشوريين يعبرون النهر باستخدام عوامات منفوخة مصنوعة من جلد الماعز.
في زمان قدماء الرومان والإغريق هناك كثير من الحالات المسجلة لرجال يسبحون أو يغوصون في المعارك ولكن عن طريق حبس الأنفس وبدون أى أجهزة غوص مساعدة، اللهم إلا في بعض الأحيان التي كانوا يستخدمون سيقان نباتات مجوفة للتنفس كقصبة للتنفس السطحي (سنوركل Snorkel).
في حوالى عام 1300 قبل الميلاد، استخدم الجنود الفرس نظارات غوص تحت الماء لها نوافذ مصنوعة من الطبقة الخارجية لعظم ظهر السلحفاة (الصدفة) بعد صقلها جيدا.
ذكر ليوناردو دا فينشي في القرن الخامس عشر لأول مرة اسطوانات الهواء في إيطاليا وكتب عن أنظمة كانت مستخدمة للتنفس الإصطناعى تحت الماء، إلا أنه لم يذكرها بالتفصيل بسبب ما أسماه "الطبيعة السيئة للبشر" والتي يمكن أن تستخدمها للقتل وإغراق السفن. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض الرسومات أظهرت أنواعا مختلفة من أنظمة الغوص كان بعضها متقدماً إلى درجة أنها أظهرت تصميما لجمع البول من الغطاس أيضا !
يمكن القول بأن بدايات الغوص لم تكن لأغراض ترفيهية وإنما لأغراض حربية في المقام الأول أو تجارية، حيث أنه في اليونان القديمة مثلا كان أفلاطون و هوميروس يذكران الأسفنج واستخدامه في الاستحمام، وكانت جزيرة كاليمنوس مركزاً رئيسياً للغوص من أجل الإسفنج، وكان غواصوا الأسفنج يستخدمون عادة أوزان 15 كيلو جرام بغرض تسريع النزول، وكان على هؤلاء الغواصين حبس أنفاسهم للنزول على أعماق تزيد عن 30 متر لمدة 5 دقائق (حبس نفس) لجمع الأسفنج للأغراض التجارية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.