If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية (بالإنجليزيّة: USDA)؛ فإنَّ الزبدة الحقيقية لا تحتوي على أيّةِ دهون متحولة (بالإنجليزيّة: Trans Fats)، ومع ذلك فإنَّها تحتوي على مستويات عالية من الدهون المُشبعة التي يمكن أن تساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وأظهرت دراسة أنَّ الزبدة قد ترفع من الكوليسترول الضار مقارنةً بزيت الزيتون في حال عدم تناولها باعتدال، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما توصي جمعية القلب الأمريكية بعدم استهلاك الشخص لأكثر من 5 إلى 6 % من إجمالي السعرات الحرارية اليومية من الدهون المشبعة، والتي تبلغ حوالي 13 غراماً يومياً، وعلى الرغم من فوائد الزبدة العديدة، إلا أنَّها تتألف بشكلٍ رئيسيّ من الدهون التي يمكن أن تسبب العديد من المشاكل غير المرغوبِ فيها عند تناولها بشكلٍ مفرطٍ؛ كالإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسرطان، خاصةً لدى الأفراد الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم؛ الذين قد يحتاجون إلى تقييد تناولهم من الزبدة، أو حتى تجنبها تماماً.