العربية  

books different definitions and dates

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تعريفات وتواريخ مختلفة (Info)


تحتاج هذه المقالة إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلاً، ساهم في تهذيب هذه المقالة من خلال معالجة مشكلات الأسلوب فيها. (نوفمبر 2015)

كلمة "mammal" في اللغة الإنجليزية كلمة حديثة مأخوذة من الاسم العلمي Mammalia التي صاغها العالم السويدي كارولوس لينيوس عام 1758، وهي مشتقة من كلمة mamma" اللاتينية ("حلمة الثدي"). عرف العالم تيموثي رو علم الوراثة العرقي للثدييات أنها مجموعة تاجية وذلك في ورقة اصدرها عام 1988. يتكون الفرع الحيوي من أحدث سلف مشترك لأحاديات المسلك الحية (النضناض وخلد الماء) والثدييات الولودة (الجرابيات والمشيميات) وجميع سلالة ذلك السلف. في عام 2004 تم تقديم تعريف اشمل للصفات الوراثية في كتاب مشترك لكل من كيلان جاوروسكا، سيفيللي، ولوه عرفو فيه الثدييات كنوع حيوي نشأ مع أحدث سلف مشترك، ليس فقط مع أحاديات المسلك والثدييات الولودة، بل كذلك مع السينوكونودون ، المورجانوكودونتا والدوكودونتا . وضع "تيموثي رو" كل من المورجانوكودونتا والدوكودونتا في الفرع الحيوي غير المصنف أشكال الثدييات، وكان توزيعها على نطاق واسع في القارات الشمالية، وكان لها العديد من الخصائص التي قد تصنف تقليديا على أنها ثدييات. خصوصا أن بعض "الدوكودونتات" كانت مغطاة بالفرو.

إذا اعتبرت الثدييات كمجموعة تاجية فقد يكون أصلها مؤرخ تقريبا كأول ظهور لحيوانات معروفة وأكثر ارتباطا لبعض الثدييات الموجودة من غيرها. وتعتبر الابوندرو أكثر ارتباطا لأحاديات المسلك من الثدييات الولودة بينما الأمفيلستيس والأمفيثيريوم أكثر ارتباطا بالثدييات الولودة؛ بناء على حفريات هذه الأجناس الثلاثة فإنه يقدر تاريخها حوالي 167 مليون سنة مضت في فترة الجوراسي الأوسط، ويعتبر هذا هو التقدير المعقول لظهور المجموعة التاجية. ويقدر تاريخ الأديلوباسيلوس والتيكيثيريوم حوالي 225 مليون سنة مضت، وبالتالي فإن ظهور الثدييات في بصورة أعم يكون مؤرخ في فترة الترياسي المبكر. وعلى أي حال فإن النطاق الزمني للمجموعة يمتد إلى يومنا هذا.

أهمية الثدييات

كيف يستخدم الناس الثدييات. قام الإنسان منذ أقدم العصور بصيد الثدييات الأخرى. وفي عصور ما قبل التّاريخ كان النّاس يأكلون لحوم الثدييات البرية ويستعملون جلودها لصنع الملابس، كما استعملوا أيضًا عظامها وأسنانها وقرونها وحوافرها لصنع الأدوات والحلي.

ومنذ حوالي 10,000 سنة، تعلم النّاس استئناس أنواع معينة من الثدييات النافعة، حيث ربى الصيادون الكلاب ـ وهي من أول الحيوانات التي استؤنست ـ وذلك لأغراض السباق والرياضة. وبعد ذلك استأنس بعض النّاس الأجيال الأولى من الماشية والماعز والغنم. ومنذ ذلك الحين زوَّدت هذه الحيوانات الإنسان باللحوم وغيرها من المنتجات. وقد استُُعمل لفترات طويلة كل من الخيل والثيران لنقل الناس وأمتعتهم، كما استعملت للغرض نفسه الإبل والفيلة والماعز واللامات والأيائل والكلاب أحيانًا.

وتعتبر بعض الثدييات ـ وخاصة القطط والكلاب والجرذان القارضة والأرانب ـ من الحيوانات الأليفة الشائعة. وهناك أنواع معينة من هذه الحيوانات تستعمل في الأبحاث العلمية، كأن تُجرب عقاقير جديدة في الجرذان والفئران والكلاب وخنازير غينيا والقردة.

ورغم ما توفره الثدييات الأليفة من منتجات، فلا يزال النّاس حتى الآن يصطادون الثدييات البريّة، مثل الظباء والغزلان والأرانب والسناجب ، وذلك للانتفاع بلحومها وجلودها. وتُصاد الحيتان للحصول على اللحم والزيت، وعجول البحر من أجل جلودها. وهناك أنواع من الثدييات البريّة مثل القندس وفأر المسك وثعلب الماء وغيرها، تصاد للحصول على الفراء. وتصاد الفيلة ووأفراس النهر وحيوانات الفظ للحصول على أنيابها المُكوَّنة من العاج .

تعتبر الثدييات البرية أيضًا مصدرًا للمتعة والترويح. ويسافر كثير من الناس إلى المتنزهات العامة والخاصة ليسعدوا بمشاهدة الدببة والغزلان والأسود وغير ذلك من الثدييات في بيئاتها الطّبيعية. وهناك أُناس آخرون يذهبون إلى حدائق الحيوان لمشاهدة الحيوانات الجذّابة. وحتى في المدن الكبيرة يستطيع النّاس رؤية بعض الثدييات البرية، مثل السناجب والاستمتاع بها.

Source: wikipedia.org