If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يأتي علماء مقارنة الأساطير من عدة مجالات أكاديمية مثل الفولكلور والأنثروبولوجيا والتاريخ واللغويات والدراسات الدينية، وقد داوموا على استخدام مجموعة متنوعة من المقاربات لمقارنة الأساطير. وهذه مجموعة منها:
يركز بعض العلماء على العلاقات اللغوية بين أساطير الثقافات المختلفة. مثل أوجه التشابه بين أسماء الآلهة في الثقافات المختلفة. أحد الأمثلة الناجحة الخاصة بهذا النهج هو دراسة الأساطير الهندية الأوروبية (الهندوأوروبية). حيث وجد الباحثون أوجه تشابه مذهلة بين المصطلحات الأسطورية والدينية المستخدمة في عدة ثقافات مختلفة في أوروبا والهند. مثلاً إله السماء اليوناني زيوس باتر، وإله السماء الروماني جوبيتر، وإله السماء الهندي دياوس بيتر لهم أسماء متطابقة لغوياً.
وذلك يشير إلى أن الأساطير الإغريقية والرومانية والهندية نشأت من ثقافة قديمة مشتركة، وأن أسماء مثل زيوس، جوبيتر، دياوس، والإله الألماني تير تطورت من اسم مشترك قديم وهو دياوس فيتر (Dyēus ph2ter).
يبحث بعض العلماء عن البنيات الأساسية التي تتشارك فيها الأساطير المختلفة. اقترح عالم الفولكلور فلاديمير بروب وجود بنية قصصية مشتركة للعديد من الحكايات الخرافية الروسية، تحدث فيها أحداث معينة بترتيب يمكن التنبؤ به. فحص عالم الأنثروبولوجيا كلود ليفي شتراوس في المقابل بنية الأسطورة من حيث العلاقات المجردة بين عناصرها، وليس ترتيبها في الحبكة. اعتقد ليفي شتراوس على وجه الخصوص أنه يمكن تنظيم عناصر الأسطورة في صورة تعارض ثنائي (الخام مقابل المطبوخ، والطبيعة مقابل الثقافة، إلخ). لقد اعتقد أن الغرض من الأسطورة هو التوسط في هذه التعارض، وبالتالي حل التوترات أو التناقضات الأساسية الموجودة في حياة الإنسان أو ثقافته.